– كنت قلقانة عليكي بسبب غيابك وسفرك كده فجأة من غير ما تقوليلي.
رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتعجبت وعد وقالت:
– سفري؟!
قالت ياسمين:
– أيوه، بس المفروض كنتي تعرفينا حتى بدل ما عيلتك تقلق عليكي.
قالت وعد:
– جبتي الكلام ده منين؟
قالت ياسمين وهي تبتسم:
– من يوسف.
اتسعت عيون وعد وقالت بسرعة:
– يوسف؟ أخويا؟
قالت ياسمين:
– أيوه، هو اللي كلّمني.
قالت وعد بنبرة حذرة:
– كلمك ليه؟
ابتسمت ياسمين بخفة وقالت:
– عشان باين إن باباكي كان قلقان، فهو قاللي أقول إنك عندي عشان ميحصلش مشاكل. ولما سألته عليكي قال إنك مسافرة، فاطمنت. بس بعد كده بقى لازم تبلغي باباكي يا وعد، مش معقولة تغيبي كده فجأة. أنا نفسي اتفاجئت!
سكتت وعد لحظة وقالت وهي بتفكر:
– يعني يوسف هو اللي كلمك؟
ضحكت ياسمين وقالت وهي بتغمزها:
– شوفتِ؟ وانتي اللي كنتي مانعاه يكلمني!
قالت وعد وهي مبرقة شوية:
– لا، أنا مش مانعاه… بس منعًا للمشاكل.
قالت ياسمين بخفة دم:
– مشاكل إيه بس؟ ده لو ارتبطت بيه تبقي معقدة أوي! ده أنا وهو اتقابلنا وكان جنتل جدًا، وشكرني كمان.
بصتلها وعد وتنهدت وقالت بهدوء:
– يلا يا ياسمين عشان منتأخرش.
قالت ياسمين بثقة وهي بتعدل شعرها:
– على فكرة يا وعد، يوسف مش هيتجوز غيري.