رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال رضوان بعصبية متزايدة:

– لأ، مخلصناش! ده مش اللي اتفقنا عليه!

قال علي ببرود:

– كل حاجة بعملها ليها سبب، ومنعت بدران يشوف الصور… لأن الوقت لسه مجاش.

قال رضوان بحدة:

– أمال إمتى؟

قال علي وهو بيولع سيجارة بهدوء غريب:

– لما آخد منها اللي أنا عايزه.

ضيق رضوان عينه وقال باستغراب:

– تاخد من مين؟

قال علي وهو بينفث دخان السيجارة:

– سهير.

تجمد رضوان مكانه، وقال بنبرة فيها صدمة:

– إيه علاقتك بسهير؟

بص له علي بنظرة غامضة وقال:

– طلعت طرف مهم… في قضيتي.

قال رضوان وهو بيحاول يفهم:

– مش فاهمني يا علي، إيه علاقة سهير بقضيتك أنت؟

قال علي بهدوء غامض:

– مش مهم تعرف دلوقتي، المهم إنها تفضل بخير… لحد ما آخد كل اللي يهمني.

بصله رضوان بصمت طويل، ملامحه متوترة، قبض إيده بقوة وهو بيحاول يسيطر على غضبه، بينما علي ركب عربيته ولف سريعا بالعربية وسابه واقف في نص الطريق، بيحاول يهدى نفسه.

في الناحية التانية، كانت وعد خارجه من المركز لعد اكا خلصت، شافتها ياسمين من بعيد وصرخت بحماس:

– وعااااد!

جريت عليها بسرعة، وحضنتها وهي بتضحك وقالت:

– كنتي فين كل ده؟ قلقتيني يا بنتي!

بصتلها وعد باستغراب وقالت:

– مغبتش كل ده، في إيه؟

قالت ياسمين بنبرة عتاب لطيفة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياةقاسيه الفصل الخامس 5 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top