رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– قولتلك عندي شغل.

أومأت له نادين وقالت بابتسامة خفيفة:

– ماشي.

بص لها وقال قبل ما يقفل الباب:

– موريكيش حاجة بكرة؟ نتغدى سوا.

اتسعت ابتسامتها برقه وقالت بثقه

– موريش… اتفقنا.

ركب عربيته ومشي، ونادين فضلت واقفة مكانها، عينيها متعلقة بيه وهو بيبعد.

على الطريق، كان علي سايق بسرعة وهو شارد التفكير، وفجأة عربية قطعت عليه الطريق بعنف. ضغط على الفرامل بكل قوته قبل ما تحصل حادثة في آخر لحظة، واترج جسمه من الصدمة. رفع عينه ناحية العربية اللي وقفت قدامه وشاف رضوان نازل منها، ملامحه مليانة غضب.

نزل علي بسرعة وقال بعصبية:

– إيه اللي انت عاملته ده يا رضوان؟!

رد رضوان بصوت عالي:

– أنا اللي أسألك! إيه اللي انت هببته ده يا علي؟

تجمد علي مكانه وقال بنبرة حادة:

– عرفت منين؟

اقترب رضوان خطوة وقال وهو بيكتم غضبه:

– رد عليّ يا علي… الظرف فين؟! ليه خدته من بدران قبل ما يشوفه؟!

قال علي بهدوء متماسك:

– ده كان الحل.

صرخ رضوان:

– الحل لإيه؟! إنك تمنعه يشوف الصور اللي انت بنفسك حاطط ناس يراقبوها عشان يوصلوهالك، وفي الآخر تخفيها من إيده؟! خدته ليه يا علي؟ إزاي تعمل كده؟

نظر له علي بثبات وقال:

– أنا اللي خططت، وأنا اللي نفذت، وبإيدي سلمتك الظرف… ورجعته. خلاص، الموضوع انتهى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top