رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– اديني الظرف.

سلمه علي الظرف، فابتسم بدران وقال

– كنت عارف إنك مش سهل… ولا يمكن كل ده تعقد كده من غير جواز.

كان ناوي يلمسه وهو بيهزر، بس علي شد جسمه الورى بسرعة.

بدران قال– حوار اللمس عندك ده معقد يا علي… المتلازمة دي بتمنعني أقرب منك، نفسي والله أحضنك يا أخي.

قال علي بهدوء:

– قريب يا بدران.

رفع بدران نظره باستغراب:

– قريب إيه؟ هتتعالج؟

هزّ علي راسه وقال بنبرة ثابتة:

– ملهوش علاج… لكن ليه زوال.

اتعقدت ملامح بدران وهو مش فاهم قصده بالضبط، فابتسم علي ابتسامة خفيفة وقال:

– أسيبك تكمل شغلك.

خرج علي وسابه، وبدران بيتابعه بنظرة فيها صمت وتساؤل.

نزل علي من الشركة رايح لعربيته، ولسه بيفتح الباب، عربية كانت بتركن قريب منه. نزلت منها نادين بابتسامة:

– علي!

التفت وشافها، وقال بهدوء:

– إزيك يا نادين؟

ردت بلهجة كلها فرحة:

– بخير… لما شوفتك.

ابتسم، وهي سألته:

– رايح فين؟

قال علي:

– كنت جاي آخد حاجة وماشي، عندي شغل.

قالت نادين وهي بتقرب منه شوية:

– شغلك كتير أوي يا علي… لدرجة إني مش بلحق أشوفك.

سكت علي لحظة، وبص لها بابتسامة صغيرة من غير ما يرد. بعدها بص في ساعته وقال:

– أنا لازم أمشي.

قالت بسرعة:

– انت وراك حاجة؟

رد وهو بيركب العربية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثامن 8 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top