رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قال بدران بنبرة فيها استغراب:
– في إيه يا علي؟
– لا، كمل مكالمتك.
كمّل بدران مكالمته اللي كانت عن الشغل، بينما علي كان بيبص حوالين المكتب، عينه وقعت على ظرف واضح على الترابيزة. قرب منه وشاف إنه لسه مقفول، يعني بدران ما فتحهوش. مدّ إيده ناحية الظرف، بس في اللحظة دي بدران خلص المكالمة ولف ناحيته.
قال بدران وهو بيقلب في ورق:
– بعدين بقى في أم العقودات دي.
سأله علي – في حاجة؟
رد بدران وهو بيرفع نظره:
– شحنة كبيرة أوي اتأخرت في تسليمها لحد دلوقتي.
خد الظرف من على المكتب وقال:
– إيه ده؟ هو عندك؟
بدران :– تقصد الظرف ده؟
قال علي:
– أيوه، ده مبعوتلي.
رفع بدران حاجبه:
– إزاي؟ الرجالة قالولي إنه بتاعي بالاسم.
قال علي وهو بيحاول يوضح:
– أنا قولت للمندوب يوصله على شركة بدران، فهو افتكر إنه ليك.
أومأ بدران بتفهم وهو بيبص للظرف:
– فيه إيه الظرف ده؟
قال علي ببساطة:
– صور شخصية.
ابتسم بدران وقال – صور قديمة ولا إيه؟ خليني أشوف أخويا وهو صغير.
قال علي بسرعة وهو بيمنعه:
– مش صوري، دي صور واحدة كنت على علاقة بيها في أمريكا.
سكت بدران لحظة، وبصله على بنظرة قوية، ممدّ إيده وقال بنبرة جدية: