رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفع بدران حاجبه باستغراب وبص للظرف اللي كان لسه في إيد الراجل، والهدوء اللي في وشه كان يخفي وراه عاصفة جايه.
قال بدران باستغراب:
– طرد إيه؟
أداله الأمن الظرف، أخده بدران وهو بيبص عليه باستفهام، ملاحظ ختم غريب على طرفه. ما اتكلمش، دخل الشركة بخطوات هادية ووصل لمكتبه، قفل الباب ووقف لحظة يتأمل الظرف، نظرة شك وترقب في عينيه.
في نفس الوقت، كان رضوان لسه في عربيته، ابتسم وهو بيشوف من بعيد الظرف داخل مع بدران وقال برضا:
– تمام… كده اللعبة ابتدت.
مد إيده للسواق وقال – امشي.
لكن فجأة، لمحت عينه عربية جاية من بعيد بسرعة كبيرة، قربت لدرجة إنه عرف صاحبها فورًا.
شدّ على السواق – اقف!
وقف السواق بالعربية، وعيون رضوان تابعت علي وهو بينزل من عربيته بسرعة، ملامحه مشدودة كأن في نار جواه.
رضوان همس بدهشة:
– علي؟ إيه اللي جايبه هنا دلوقتي؟
فضل يبص عليه وهو داخل الشركة بخطوات سريعة جدًا كأنه بيجري ورا حاجة مصيرية.
دخل علي المبنى، شافته السكرتيرة ووقفت بسرعة:
– أهلاً مستر علي.
قال بنبرة مستعجلة من غير حتى ما يبصلها:
– بدران فين؟
قالت باستغراب:
– بدران بيه لسه داخل مكتبه من دقايق.