ولما نزل تحت، قابل وعد وهي داخلة من باب الفيلا.
قال بنبرة هادئة لكنها فيها حدة خفيفة:
ـ كنتي فين؟
ولما نزل تحت، قابل وعد وهي داخلة من باب الفيلا.
قال بنبرة هادئة لكنها فيها حدة خفيفة:
ـ كنتي فين؟
اتعدلت بسرعة وقالت بابتسامة متوترة:
ـ بابا…
ـ مالك؟ اتخضّيتي ليه؟
ـ لا، مفيش حاجة… بس استغربت إنك هنا.
ـ أول مرة أرجع بدري عنك… ولا انتي اللي بقيتي تتأخري؟
ـ لسه الساعة 11 يا بابا، كنت مع صحابي.
ـ كل يوم؟
ـ بفضل أقعد معاهم يا بابا، لو عندك اعتراض عرفني… مش شايفة إني بغلط لما أخرج، خصوصًا وأنا مش مقصّرة في مذاكرتي.
ـ انتي عارفة الغلط من الصح يا وعد فمش هعرفك
قالت بهدوء وهي بتحاول تهرب من الموقف:
ـ عن إذنك، هطلع أوضتي.
كذبت على الكل… حتى على نفسها.
بس الكذبة دي كانت جميلة، زيها.
كذبة بتحاول تحفظ بيها سرها، وتحمي بيها حبها…