رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت وعد بتوتر صادق:
ـ مش بعرف أكون زيك.
قال علي بابتسامة جانبية:
ـ لازم تعرفي.
أومأت وعد بتفهم وقالت بنغمة هادئة:
ـ هحاول… طب مش جاي الفيلا؟ يعنى هتكون معايا ولا لأ؟
قال علي وهو بيبصلها بعمق:
ـ أنا معاكي على طول… أنا ظلك يا وعد.
ابتسمت بخفة، وقربت منه بجرأة غير معتادة، وباسته على خده بهدوء.
قلب علي دق بسرعة، اللعنة… هي فعلاً بتقدر تضعفه كل مرة.
ابتسمت له بخجل وهي بتبعد، ودعته ومشيت، وهو لسه عينيه بتتبعها لحد ما اختفت عن نظره.
في أوضته، كان بدران راجع لسه من الشغل، قاعد مع رانيا وبيتكلم بنبرة فيها قلق واضح:
ـ وعد فين؟ ملقيتهاش في أوضتها.
قالت رانيا وهي بتحاول تبان هادية:
ـ معرفش، هي قالت للسواق إنها خارجة مع صحابها.
قال بدران بحدة خفيفة:
ـ تاني؟
ردت رانيا بحذر:
ـ معرفش… بقت تخرج كتير، ده غير صحبتها اللي كل شوية تبات عندها.
قال بدران وهو بيحاول يفتكر:
ـ اسمها إيه؟
قالت رانيا:
ـ مبسألهاش كتير عشان متضايقش مني ولا تحس إني مش واثقة فيها، بس أظن إنها يا عند ياسمين يا عند نيلي.
سكت بدران وهو حاسس بضيق من تصرفات بنته وغيابها المستمر في الفترة الأخيرة.
بصّت له رانيا بفضول وقالت:
ـ هو في حاجة؟