رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال بدران بثقة:

ـ الموسم ده هيشهد الشركة كمؤسسة كبيرة.

رد يوسف بحماس:

ـ عارف يا بابا، وأنا مهتم بالحدث بنفسي، مش هسيب تفصيلة.

قال بدران بابتسامة فخر:

ـ كنت بطمح من زمان إن الشركة دي تبقى من المؤسسات الرئيسية في البلد، والسنادي النتيجة هتظهر.

قال يوسف وهو بيبتسم:

ـ أقسم لك يا بابا، افتتاح الأسواق السنادي محدش هيكون أعلى منك فيه.

ضحك بدران بثقة وقال:

ـ هيحصل يا يوسف… هيحصل.

في الصباح،

كانت وعد واقفة قدام المراية، بتمشط شعرها بهدوء وابتسامة صغيرة مرسومة على وشها.

جه علي من وراها، سحبها بخفة من خصرها وضماها لصدره، وقال بصوت واطي:

ـ بتقومي من جنبي ليه؟

قالت وهي بتضحك بخجل، وقلبها بيدق بسرعة:

ـ عشان صحيت واتأكدت إنك كمان صحيت.

ضحك علي بخفّة، وقال وهو بيقربها أكتر:

ـ طب صحيتيني ليه وأنا نايم مرتاح كده؟

قالت وعد بهمس:

ـ يمكن عشان متعودش أبدأ يومي من غيرك.

دفن علي وشه في رقبتها، نفسها اتلخبط، ووشها احمر فجأة من التوتر.

قالت بخفوت:

ـ ع.. علي!

همهم علي وهو لسه قريب منها:

ـ نعم؟

قالت وهي بتحاول تسيطر على صوتها:

ـ لازم أمشي… عشان متأخرش أكتر من كده.

لفها علي ناحيته وقال بهدوء:

ـ متوتريش لما تشوفيني، ده بيخلي الناس تحس إن في حاجة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top