ـ علي؟
رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فتح عينه فجأة، بعينين حمرا من البكاء، ومسِك إيدها بقوة.
قالت بدهشة:
ـ على ده انا… مالك؟
مردش، بس عينيه كانت بتصرخ.
قالت بخوف:
ـ انت كويس؟ شوفت كابوس؟
حط إيده على راسه وقال بصوت مخنوق:
ـ م… ماتت.
هي مفهمتش، بس قربت منه فورًا، حضنته زي أم بتطبطب على ابنها، وقالت بهدوء:
ـ كان كابوس يا علي… اهدى، خلاص.
ضمها أكتر، وشه في صدرها، وقال بصوت مبحوح:
ـ وعد…
ـ أنا معاك دايمًا.
سكت شوية، وبص في الفراغ كأنه بيكلم نفسه وقال:
ـ انتي هتكتبي نهايتي.
استغربت وعد، قلبها اتقبض من الجملة، بس ما سألتش، فضلت قريبة منه، حاسة إن حضنها هو الأمان الوحيد اللي ليه دلوقتي.
ولما هدي شوية، سابها بهدوء، قعدت جنبه وقالت بنعومة:
ـ كنت بحسبك مش هنا.
اتعدل علي ـ جيتي إزاي؟
ابتسمت وعد بخفة وقالت:
ـ مفيش كلية، ومفيش حد في البيت، قولت أجيلك… أصلي بحب أستغل الفرص.
سكت علي لحظة، بصّ لها بنظرة طويلة،
قالت هي بهدوء وهي تحاول تكسر الصمت:
ـ وانت ما رحتش الشركة ليه؟
قال علي بابتسامة صغيرة:
ـ كنت عارف إنك جايه… فقولت أستناكي.
دق قلبها، وابتسمت غصب عنها، وهي مش مصدقة قد إيه الكلمة دي بسيطة بس مؤثرة.