رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دخل علي، ولع الولاعة، شعل سجارته… بس ساب الولاعة مولعة قدامه.

النور المنعكس منها لمس عينه، وكأن شرارة نار جواه فاضلة مولعة ومش راضية تطفي.

غمض عينه، وأسند ظهره بهدوء، في صمت مليان غضب مكتوم.

وعد كانت قاعدة في الفيلا، حاسة بإرهاق غريب، جسمها تقيل ومش قادرة تقوم. اتملت على السرير، وفجأة سمعت خبطة على الباب.

قالت بهدوء:ـ ادخل.

دخلت الخدامة وقالت:ـ أحضّر الفطار يا هانم؟

ـ انتو لسه ما عملتوش؟

ـ أنا طلعت أسألك، أصل محدش هيفطر.

ـ ليه؟

ـ رانيا هانم خارجة.

ـ طب فين يوسف وبابا وعل..عمى؟

ـ في الشغل يا هانم.

ـ يعني مفيش حد هنا غيري؟

ـ أيوه، أحضّرك الأكل دلوقتي؟

ـ لا، مش عايزة دلوقتي.

أشارتلها تخرج، وبعد ما الباب اتقفل، فضلت وعد ساكتة لحظات…

البيت ساكت، وهي لوحدها تمامًا.تنفست وقالت لنفسها

ـ مفيش مانع أخرجله.

لبست بسرعة، ومن غير ما تبعت له أو تستأذن، قررت تعملها مفاجأة وتستناه في الفيلا.

لبست بسرعة، ومن غير ما تبعت له أو تستأذن، قررت تعملها مفاجأة وتستناه في الفيلا.

لما وصلت هناك، استغربت إن الرجالة بتوعه مش موجودين، والجو غريب كأنه فاضي على غير العادة.دخلت بخطوات هادية، ولمحت من بعيد حد قاعد في الصالة….قربت شوية…وشافته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل السادس 6 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top