دخل علي، ولع الولاعة، شعل سجارته… بس ساب الولاعة مولعة قدامه.
النور المنعكس منها لمس عينه، وكأن شرارة نار جواه فاضلة مولعة ومش راضية تطفي.
غمض عينه، وأسند ظهره بهدوء، في صمت مليان غضب مكتوم.
دخل علي، ولع الولاعة، شعل سجارته… بس ساب الولاعة مولعة قدامه.
النور المنعكس منها لمس عينه، وكأن شرارة نار جواه فاضلة مولعة ومش راضية تطفي.
غمض عينه، وأسند ظهره بهدوء، في صمت مليان غضب مكتوم.
قالت بهدوء:ـ ادخل.
دخلت الخدامة وقالت:ـ أحضّر الفطار يا هانم؟
ـ انتو لسه ما عملتوش؟
ـ أنا طلعت أسألك، أصل محدش هيفطر.
ـ ليه؟
ـ رانيا هانم خارجة.
ـ طب فين يوسف وبابا وعل..عمى؟
ـ في الشغل يا هانم.
ـ يعني مفيش حد هنا غيري؟
ـ أيوه، أحضّرك الأكل دلوقتي؟
ـ لا، مش عايزة دلوقتي.
أشارتلها تخرج، وبعد ما الباب اتقفل، فضلت وعد ساكتة لحظات…
البيت ساكت، وهي لوحدها تمامًا.تنفست وقالت لنفسها
ـ مفيش مانع أخرجله.
لبست بسرعة، ومن غير ما تبعت له أو تستأذن، قررت تعملها مفاجأة وتستناه في الفيلا.