رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت سهير راجعة البيت. فجأة عربية وقفت قدامها مرة واحدة، اتخضت وقالت بغضب:

ـ إنت…؟

قبل ما تكمل شتايمها، شافت راجل نازل من العربية بخطوات واثقة، شامخ وهيبته تلفت النظر.

قال بهدوء:

ـ سهير.

بصتله وقالت بتحدي:

ـ إنت تعرفني؟

ـ أعرفك… وأظن كمان إنك تعرفيني، بس الذكريات عندك يمكن مش واضحة.

ـ أنا مابنساش حد… اسمك إيه؟

ـ علي.

ضحكت بسخرية:

ـ أول مرة أسمع الاسم ده.

قرب منها خطوة، وقال ببرود:

ـ وقعتِ دي ف الكباريه.

بصت في إيده، لقت ساعة رجالي… ساعته يوسف اللي بتلبسها علشان تتواصل معاه. اتصدمت وسحبتها بسرعة من إيده:

ـ وقعتها إمتى دي؟

بصلها علي بنظرة ثابتة، فقالت بسرعة:

ـ شكراً… بس جيت ورايا بس عشان تديهالي.. معتقدش؟

ابتسم ابتسامة خفيفة، كأن عرف انها ذكيه كفايه انها تكون نفسها الى طانت عشيقة حسن، وقال بنبرة فيها غموض:

ـ هنتقابل تاني.

ـ نتقابل؟

ما ردش، بس طلع عربيته ومشي.

رجع علي الفيلا بتاعته، رجّالته واقفين صف جنب العربيات، أول ما شافوه وقفوا باستعداد.

واحد منهم سأل:

ـ النهارده يا باشا؟

قال علي ببرود:

ـ مش عايز غلطة واحدة.

سابهم ودخل الفيلا، والكل طلع بالعربيات وسابوا المكان فاضي تمامًا، كأنهم عارفين إن سيدهم مش محتاج حراسة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top