رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شدّ على الدركسيون وساق بأقصى سرعة، عينيه مركزة في الطريق بس ذهنه بعيد تمامًا، تايه ما بين غضب وقلق وأسئلة مش لاقي ليها إجابة.

على الجانب الآخر، كان رضوان في عربيته الفخمة، ماسك ظرف فيه صور بيبص عليها ببرود، وبعدين حطها جوه الظرف وقفله كويس.

وصل شاب راكب موتوسيكل، قرب من شباك العربية، فتح رضوان الإزاز ومد له الظرف وقال بصوت واطي فيه نبرة أمر:

– عارف هتعمل إيه؟

أومأ الشاب برأسه وقال:

– تمام يا بيه.

خد الظرف ومشي، والموتوسيكل صوته بيغيب في الزحمة.

بعد شوية، وصل الشاب قدام شركة بدران، نزل ودخل من البوابة.

أمين الأمن وقفه وقال:

– رايح لمين؟

رد الشاب بثقة:

– معايا طرد لبدران بيه.

قال الأمن وهو بيبص للظرف:

– وريني كده.

رد الشاب بسرعة:

– لا، ده طرد شخصي، مقفول ومينفعش يتفتح.

بصله الراجل شوية، وبعد تفكير قال:

– تمام، هاته، أنا هسلمه للبيه لما يوصل.

سلّمه الظرف ولف راجع ناحية الموتوسيكل، وقبل ما يركب، بص وراه ناحية عربية رضوان اللي كانت لسه واقفة في ظل الرصيف، بيتابع بعينيه كل خطوة.

انطلق الشاب بالموتوسيكل، وبعدها بلحظات وصلت عربية بدران قدام الشركة.

الأمن جري ناحيته باحترام وقال:

– بدران بيه، في طرد لحضرتك جه من شوية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل الثالث عشر 13 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top