هز راسه وهو بيبص لها نظرة ثابتة:
– مستحيل.
هز راسه وهو بيبص لها نظرة ثابتة:
– مستحيل.
– يعني إنت عندك مشكلة مع لمس الناس؟ وسواس نظافة؟ ولا نوعه إيه بالظبط؟ واشمعنا أنا؟ ليه أنا الوحيدة اللي ينفع ألمسك؟
قالت وعد وهي تبص لإيده:
– ليه أنا عندي الصلاحية دي؟
– لأن إيدك نضيفة.
– نضيفة؟ قصدك بغسلها كتير؟
– بتتريق عليا؟ أنا مش فاهماك بجد.
– لما تكبري هتفهمي.
– هكبر أكتر من كده يا ضرغامى؟
سحبها ناحيته بهدوء، وحضنها بصمت
ـ انتي لسه راجعة دلوقتي؟
ردت وعد بسرعة:
ـ بس وطّي صوتك، في حد صاحي؟
ـ لا، بس سمعت يوسف بيه بيسأل عليكي.
ـ طب وبابا؟
ـ الصراحة مركزتش.
طلعت وعد أوضتها بهدوء، كأنها حرامية داخلة تخفي جريمتها. رغم إن ليلتها البارح كانت من أجمل لياليها، لكن أول ما بترجع هنا بتحس إنها في سجن كبير… سجن ذنبها اللي بيخنقها يوم بعد يوم.