رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هز راسه وهو بيبص لها نظرة ثابتة:

– مستحيل.

بصّت له وعد باستغراب وقالت بفضول:

– يعني إنت عندك مشكلة مع لمس الناس؟ وسواس نظافة؟ ولا نوعه إيه بالظبط؟ واشمعنا أنا؟ ليه أنا الوحيدة اللي ينفع ألمسك؟

سكت علي لحظة، وهي افتكرت أخوها وأبوها لما كانوا دايمًا بيتكلموا عن حذره في التعامل.

قالت وعد وهي تبص لإيده:

– ليه أنا عندي الصلاحية دي؟

قال علي بجديه وهو يطالعها بعينه:

– لأن إيدك نضيفة.

بصّت له بعيون بريئة وقالت باستغراب وهي تبص على إيديها:

– نضيفة؟ قصدك بغسلها كتير؟

ابتسم علي وحاول يكتم ضحكته، فقالت وعد بنغمة متضايقة شوية:

– بتتريق عليا؟ أنا مش فاهماك بجد.

قال علي وهو يبص قدامه في النار:

– لما تكبري هتفهمي.

قالت وعد بابتسامة خفيفة وهي تبص له بطرف عينها:

– هكبر أكتر من كده يا ضرغامى؟

بصّ لها علي، واتسعت ابتسامته من نغمة دلعها،

سحبها ناحيته بهدوء، وحضنها بصمت

في الصبح بدري، وعد رجعت بيتها. كانت داخلة مبتسمة ولسه سامعة صوته فودانها. قابلت فاطمه عند باب الفيلا، اللي قالت بدهشة:

ـ انتي لسه راجعة دلوقتي؟

ردت وعد بسرعة:

ـ بس وطّي صوتك، في حد صاحي؟

ـ لا، بس سمعت يوسف بيه بيسأل عليكي.

ـ طب وبابا؟

ـ الصراحة مركزتش.

طلعت وعد أوضتها بهدوء، كأنها حرامية داخلة تخفي جريمتها. رغم إن ليلتها البارح كانت من أجمل لياليها، لكن أول ما بترجع هنا بتحس إنها في سجن كبير… سجن ذنبها اللي بيخنقها يوم بعد يوم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية فتاة الذئب الأسود الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم بسملة فتحي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top