رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قربت منه وقالت وهي بتتأمل المكان:
– المكان ده غريب… تصميم فيلتك عموماً كله مميز.
قال علي وهو بيتابع النار بنظره:
– أنا اللي اخترت يتعمل كده.
قالت وعد بدهشة:
– إيه ده؟
قال علي بنبرة هادية فيها شرود:
– شُفت حاجة شبهه في مطعم بأمريكا، وحبيت أعملها هنا… نوع من الاسترخاء.
– مش من المرجيحة، أكيد بتتكلم عن النار.
بص لها علي وقال بابتسامة غامضة:
– بهدا وبعرف أفكر لما ببص فيها.
قالت وعد وهي تضحك بخفة:
– أنت غريب جداً يا علي.
مدّ علي إيده ليها، مسكتها وعد من غير تردد ومشيت معاه.
قعدوا سوا على المرجيحة العريضة اللي بتتحرك بخفة وسط نسيم الليل، وضمها بذراعه ناحيته لحد ما بقت متكئة على صدره.
ابتسمت وعد وهي حاسة براحة وسعادة أول مرة تعرف معناهم، المكان كله كان ليه طابع غريب… هدوء، نار، ودفء مش شبه أي حاجة عاشتها قبل كده.
– حبيت قبل كده؟
– ليه بتسألي كده؟
– قولّي، مش هزعل يعنى… خالتو نادين؟