– تروحي فين؟
قالت وعد وهي بتحاول تبصله وتخفي ابتسامتها:
– البيت… عند بابا.
– تروحي فين؟
قالت وعد وهي بتحاول تبصله وتخفي ابتسامتها:
– البيت… عند بابا.
– مفيش مرواح… هتِقعدي معايا النهارده.
– بس بابا… هقوله إيه؟
رد عليها بثقة:
– شوفي أي حجة يا وعد، المهم إنك مش هتمشي.
– كدبت عليه المرة اللي فاتت…
بصت له وأضافت بصوت منخفض:
– شكلي هكدب كتير بسببك يا علي.
– مضايقة إنك هتقعدي معايا؟
سكتت، وده خلاه يتغير، قام ببرود وهو يقول:
– تمام… هخلي السواق يوصلك.
– لا… أنا عايزة أقعد معاك.
أنا بتضايق لما ببعد عنك، وفرحت لما جبتني هنا… يا ريتني أقدر أفضَل معاك على طول يا علي.
– وعد، اتكلمنا عن الموضوع ده قبل كده.
هزّت راسها إيجابًا وقالت بإصرار هادي:
– عارفة… ومعنديش مانع.
ظروفك أياً كانت، أنا قابلتها.
ولو كدبة صغيرة هتخليني أقعد معاك وقت أكتر… هكدب.
ولو الكدبة هتخليني أكون معاك، مستعدة أعيش العمر كله أعمل كده… عشان نفضل سوا.