رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت بتوتر وهي بتشير على الشنط:

– إيه كل اللبس ده؟

قال علي ببساطة:

– قولتي إنك عايزة لبس لقعادك هنا.

قالت بدهشة:

– بس ده كتير جدًا! وبعدين… جبت كل الحاجات دي إزاي؟

قال علي وهو بيقرب منها بخطوات واثقة:

– واحدة من المحل اختارت الحاجات وبعتها هنا.

سكتت وعد لحظة، وبصت له بعيون فيها ارتباك،

قال علي وهو بيقرب أكتر وبيمسك إيدها برفق:

– مالِك؟

قالت بخجل:

– كنت متخيّلة إنك إنت اللي اخترت الحاجات بنفسك.

قالها بابتسامة جانبية:

– ما هو أنا اللي جايبها.

قالت بسرعة وهي بتحاول تخفي ارتباكها:

– الحاجات دي فيها تفاصيل زيادة… دي تدل على إن اللي اختارها عنده خبرة… كتير أوي.

ضحك علي بخفة، وعيونه بتلمع وهو بيقول:

– غيرانة؟

رفعت عينيها ليه، قلبها دق غصب عنها…

وسكتت.

لكنه كان شايف الإجابة في نظرتها من غير ما تنطق.

قالت وعد ووشها محمر، صوتها واطي ومتلخبط:

– مش بعد ما عرفت إن بنت من المحل هي اللي جابتهم خلاص… فأنت كده أمان.

بيقرب منها:– أمان أنا؟

أومات له وعد بخجل وقالت وهي بتبص في عينه:

– مش بشوف غيرك أمان… من زمان وانت كده.

سكتت لحظة، ثم همست:

– يمكن كنت بعيد… بس دايمًا قريب.

علي كان ساكت، بيبصلها بنظرة فيها حنان غريب.

مد إيده برفق، ولمس رقبتها ثم خده على وشها، وقال بهدوء:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top