قالت بتوتر وهي بتشير على الشنط:
– إيه كل اللبس ده؟
قالت بتوتر وهي بتشير على الشنط:
– إيه كل اللبس ده؟
– قولتي إنك عايزة لبس لقعادك هنا.
– بس ده كتير جدًا! وبعدين… جبت كل الحاجات دي إزاي؟
– واحدة من المحل اختارت الحاجات وبعتها هنا.
قال علي وهو بيقرب أكتر وبيمسك إيدها برفق:
– مالِك؟
– كنت متخيّلة إنك إنت اللي اخترت الحاجات بنفسك.
– ما هو أنا اللي جايبها.
– الحاجات دي فيها تفاصيل زيادة… دي تدل على إن اللي اختارها عنده خبرة… كتير أوي.
– غيرانة؟
وسكتت.
لكنه كان شايف الإجابة في نظرتها من غير ما تنطق.
– مش بعد ما عرفت إن بنت من المحل هي اللي جابتهم خلاص… فأنت كده أمان.
– مش بشوف غيرك أمان… من زمان وانت كده.
سكتت لحظة، ثم همست:
– يمكن كنت بعيد… بس دايمًا قريب.
مد إيده برفق، ولمس رقبتها ثم خده على وشها، وقال بهدوء: