رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لكن شافت راجل واقف بعيد، أول ما شافها اتحرك ناحيتها، فتح باب عربية سودة فخمة، واقف مستنيها بهدوء.
قربت منه وعد بحذر وقالت بصوت واطي:
– علي بعتك؟
قال بهدوء وهو بيمد إيده ناحية العربية:
– اتفضّلي.
عرفت وعد إنه تبعه، فركبت من غير كلام. سكّر الباب وراها، وراح قعد مكان السواق، وبدأ يتحرك بالعربية بهدوء.
الطريق كله كان صامت، مافيش صوت غير صوت العربية، وعد ساكتة، والراجل سايق من غير ما يلف ولا كلمة.
لحد ما وصلوا عند الفيلا.
نزلت وعد، ودخلت على طول من غير ما تستنى.
البيت كان ساكن، مفيهوش ولا صوت، وكأن مفيش حد فيه.
راحت على المكتب… مفيش حد.
طلعت فوق ناحية الأوضة، فتحت الباب، لكن علي ماكانش هناك.
قالت وهي بتبص حوالينها بقلق:
– قالّي أجي له وهو اصلا مش موجود…
عيونها وقعت على شنط كتير متكومة جنب السرير.
قربت منها، بصت باستغراب، وبعد تردد فتحت واحدة منهم.
اتفاجئت إنها مليانة هدوم نسائية جديدة، ألوانها متنوعة وأنيقة.
رجّعت الغطا بسرعة بخجل، لكن فضولها خلاها تفتح شنطة تانية،
لقيت فساتين وملابس منزل من ماركات عالمية، شكلها غالي جدًا.
قبل ما تستوعب الموقف، سمعت صوت وراها بيقول بنبرة هادية:
– اتأخرت عليكي؟