رواية بيدي لا بيد عمرو كامله وحصريه بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت قد استيقظت عند السادسة صباحا ، توجت الي الحمام لتأخذ حمامها الصباحي ، انتهت لتقف امام المرآة لتصفف شعرها البني ، الي ادوات الزينة الخاصة بها سحبت قلم الكحل والمسكارا وزبدة الكاكاو لبعض الرتوش الهادئة ، تسريحة سنبل وطقم مكون من برمودا وتيشرت قطن لونه لبني واخيرا فتحت صنبور الماء البارد ووضعت يدها تحته ثم عطرتها لتتوجه ذات العينين الخضراء والملامح المرحة الي سرير زوجها لتوقظه
وضعت يدها الباردة علي خده لينفذ عطرها الي انفه واقتربت بهمس من اذنه : علي —— اصحي يا علوة بقي حتتأخر علي الشغل
لتعلو الابتسامة وجهه وهو يستيقظ لحظة ويبدأ في التأوب ثم يرد مبتسما : صباح الخير يا ميورتي
ميار بدلال : صباح الخير يا علي ، يلا حضرتلك الفطار والحمام ممكن تقوم بقي
علي وهو لايزال علي السرير : بصراحة مكسل بافكر اقضي اليوم معاك يا جميل
ميار وهي تحاول تصنع الجدية : كل يوم تدلع كده وفي الاخر بتروح يا علي اقوم بقي متزعلنيش منك
علي بعناد : طب مش قايم يا ميار غير لما اخد الاصطباحة بتاعتي
ثم اشار علي خده وبالتأكيد عليها ان تفهم ، اقتربت من خده وها هي الاصطباحة ولكن كان رده
علي مازحا وهو يشير الي الخد الاخر : وده عشان ميزعلش من اخوه
ميار وعقدت حاجبيها رغم ابتسامتها: مفيش فايدة فيك يا علي ، كل يوم علي كده ، انا رايحة المطبخ
لتجد من يجذبها اليه مرة اخري : بقي انتي بقي اللي مش عايزني اروح الشغل وذنب كل اللي في الشركة حيبقي في رقبتك
لتبقي ميار مع علي بين جذب وشد الي ان ينزل علي من سريره الي الحمام لحظات ويخرج ليجد ميار امام دولابه لتساعده في ارتداء ملابسه لينظر علي الي نفسه في المرآة انه ( علي حسين السويفي ) الاخ الذي يكبر علاء بثلاث سنوات ومتزوج من ميار 29 سنة منذ سبع سنوات وليس لديهم اولاد
لينظر لنفسه اوسم اخواته رغم بشرته الخمرية لكن عيونه العسلية ورموشه الطويلة وملامح وجهه الرجولية تضفي عليه هذه الوسامة ليتجه مع ميار من اجل الافطار حتي يذهب الي عمله
—————————————

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثأر بلا رحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير فاروق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top