الي الدور الثاني وتحديدا الشقة التي في اليمين
زفر بشدة وهو ينزل من السرير بعد ما اسكت الهاتف ، لينظر الي الساعة انها السابعة ، سحب المنشفة التي كانت معلقة علي مقبض الباب وتوجه بها الي الحمام ، توضأ وخرج ليصلي الصبح ، داس بقدمه علي قطعة مكعبات من العاب ابنته ليزفر بضيق من الم قدمه : ييييييييييييييييي ، ميت مرة اقول اللعب تتلم باكلم نفسي
زافرا بغيظ توجه الي غرفة النوم التي لم يعد له فيها مكان ليفتح الباب بهدوء لكي يحضر ملابسه ليذهب الي عمله ، علي صوت فتح الدولاب استيقظت طفلته الصغيرة ابنة العام والنصف
لتزفر زوجته بضيق لايقاظه الصغيرة التي بالكاد نامت
ريم بضيق : ميت مرة اقولك بالراحة وانتي بتفتح الدولاب ، انا مصدقت البنات ناموا يا اخي عشان اعرف انام ، عجبك كده اهي جني صحيت
ليزفر علاء بغيظ وهو يرد : يعني مروحش شغلي عشان حضرتك تنامي اديني خارج وسيبهالك يا اختي نامي براحتك انتي وراكي حاجة غير النوم
ريم بضيق : خلاص خلاص انت كل حاجة عايز تتخانق بس لتصحي اروي كمان كفاية جني
لينتهي علاء من ارتداء ملابسه ويخرج خارج الغرفة ، خطوات باتجه المطبخ ليخرج منه علبة الجبنة ثم يغسل خيارة وطماطمية ويسحب رغيف عيش ليفطر ، انه ( علاء حسين السويفي ) الاخ الذي يكبر علا
علا 23 سنة لانها جاءت دون تعمد من امها
اما علاء فهو 33 سنة متزوج منذ ستة سنوات من ريم 27 سنة وهي ايضا ابنة عمه ، ولديه بنتان هما اروي 4 سنوات و جني سنة ونصف
ليتنهي ذو البشرة الخمرية والملامح المصرية العادية من تناول فطوره ويقف امام مرآة الحمام يهندم نفسه قبل الخروج الي عمله
————————————–
الي الشقة التي تقابله وتحديدا قبل ساعة و نصف