سهيلة : بس انا معايا انا ومرام السكر الدايت بتاعنا
أومت شيرين برأسها وهي تنظر لهم : حاضر
نظرت يمني الي يوسف ويارا الي يحيي وهو يشعرون بالضيق ، نظر اسلام الي يمني وابتسم : انتي في مدرسة ايه
وقبل ان ترد يمني رد يحيي : انت بتسأل ليه
اسلام : اهو تعارف
مرام ليحيي : وانت مضايق من ايه
يحيي وهو ينظر ليمني : لا ابدا مش مضايق ولا حاجة
مرام : طب وانت في مدرسة ايه
تصنع يوسف الضحك بطريقة مضحكة : ههههههههه
فضحك هو واخواته ثم رد يحيي : كلية هندسة
مرام ببعض الضيق : انت مهندس
يحيي : ان شاء الله
مرام : قسم ايه بقي
يحيي : لسه التخصص مش دلوقتي
عندها كانت شيرين تتجه بالبراد الي الفناجين لتصب الشاي ، وهي تحاول التماسك حتي لا تبكي
وضعت الشاي امام الحاضرين ، وعادت الحوارات الجانبية والكل يتحدث الا شيرين التي اثرت الصمت ، حتي قاطعها صوت ماهر : تسلم ايدك يا مدام شيرين بجد تسلم ايدك
نظر عمرو له بضيق ورد : علي ايه بس
ماهر : لا ده انا كان نفسي في فنجان شاي مظبوط كده بقالي كتير مشربتش شاي مظبوط كده
شيرين وقد احتارت في الرد خوفا من الاحراج : شكرا
واخيرا انتهت الزيارة الثقيلة ، واتجه ماهر وابنائه و زوجته الي السيارة
نظر لهم في انتظار التعقيب