نظر عبير باقتضاب : اهلا وسهلا
التفتت وتركتهم ونزلت وقد شعرت بكل ضيق وحنق مما رأت عليه زوجته وابنائه ، عقدت مقارنة سريعة في عقلها بين مصطفي وماهر وبين ملابس زوجة ماهر ومظهرها ومظهر ابنائها ليزيد ما رأته من شعورها بالندم واليأس مما فعله ابوها بها عندما وضعها مع مصطفي ابو دبلوم او كما اعتادت ان تراه
في شقة عمرو ، كان الترحاب علي اشده من عمرو وهو يدخلهم للجلوس في الصالون ، نظر يحيي باستغراب لانه توقع كعادة اي زيارة الا يجلسوا جميعا في مكان واحد ولكنه وجد انهم سيجلسوا سويا توجه الي المطبخ بهمس الي امه : هو احنا حنقعد كلنا مع بعض
زفرت شيرين بضيق وردت : شاكلها كده يا يحيي
يحيي بضيق : ايوة بس ده معاه ولد تقريبا قدي ، يمني ويارا حيقعدوا ازاي
في الخارج
ماهر مبتسما : ما شاء الله ده انت معاك عروسة يا عمرو
يمني بخجل : لا لسه بدري اوي يا عمو ، انا لسه تانية ثانوي
سهيلة وهي تنظر لها بعناية : وانتي علمي بقي ولا ادبي
يمني وهي تجلس : عملي يا طنط
ثم نظرت لمرام التي كانت تنظر لها باشمئزاز : ويا تري مرام في سنة كام
مرام ببرود : انا تانية ثانوي بردوا بس ( IG ) تسمعي عنه
يمني بضيق : اسمع
ليدخل يحيي وهو حاملا صينية بيده وامه من خلفه تتحدث : يا اهلا وسهلا