ثم قرر المزاح : هما العشرين سنة معدوش عليكي والله ايه ، ده انا لو مكنش اعرف حضرتك كنت قلت اخت عمرو الصغيرة
بدلته المزاح وبضحك ولكنها كانت متحفظة وسلمت علي زوجته وابنائه الذين بدأوا يشعروا بتأفف وهم ينظرون حولهم ، الي ان خرجت علا لتسلم
علا مبتسمة : السلام عليكم
ماهر باستغراب : دي مين بقي يا عمرو
عمرو مبتسما : دي علا
ماهر بانبهار : مش معقول ياه انا اخر مرة شوفتك كان عندك 3 سنين
عمرو وهو ينظر لعلا : دي فرحها كمان اسبوعين وطبعا انتي مش محتاج عزومة
ماهر وهو ينظر الي علا ومديحة : مبروك يا جماعة ربنا يتمم بخير
صعدوا سويا باتجاه شقة عمرو ، عند هذه اللحظة فتحت عبير الباب وتصنعت انها ستنزل باتجاه شقة والدتها ، ليستوقفها عمرو وهو ينظر لها : انتي نازلة عند ماما
نظرت عبير باتجاه ماهر للحظة ثم نظرت لعمرو : ايوة يا عمرو عايز حاجة
عمرو : مش تسلمي طيب وانتي نازلة
عبير بخوف وقد علت ضربات قلبها : معلش مأخدش بالي
صعد ماهر درجتين ووقف في مواجهة عبير ثم نظر لها بتفحص ورد : ازيك يا مدام عبير
تلاشت عبير النظر في عينه وردت : ازيك يا دكتور ماهر
ثم نظرت الي زوجته بكل غيرة وغيظ : اهلا ، نورتي يا مدام
نظر ماهر لعبير ورد : سهيلة
ثم نظر الي ابنائه : ودول اسلام ومرام