رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

احمد بضيق : يعني مش اجازة انهاردة يا دكتورة

علا وهي تهم لتخرج : لا يا دكتور ، بس الفترة الجاية اكيد حاضطر اخد اجازات

احمد بعصبية : وشغلك مين اللي حيقوملك به ، انتي المفروض معيدة وليكي شغلك يا دكتورة

علا بضيق : انا عارفة شغلي كويس يا دكتور ومش مستنية حد يعرفني شغلي وعلي كل حال شكرا علي النصيحة

خرجت وتركه وهو يزفر بشدة وهو يضع ادواته علي مكتبه ، وقد الفه الضيق من فكرة انها ستتزوج خلال ايام

———————————————-

علي غير الحال كان صباح شيرين السويفي وهي تتجول بين المحلات من اجل شراء حلويات وعصائر من اجل زيارة دكتور ماهر اليوم

كان عمرو علي مكتبه في المستشفي ، يضرب بقدمه احيانا او يده احيانا وهو شاردا في صورة شيرين بالامس ، لكم كان يتمني ان يري منها هذا التغيير من قبل ، ولكنها لم تفكر في هذه الخطوة الا عندنا علمت بزيارة صديقه

عبير جلست تصفف شعرها مبتسمة امام المرآة ، وهي تتذكر ايامها الخوالي

ليقطعها من شرودها سلمي : ماما

عبير وهي لازالت تصفف شعرها بهدوء : ايوة يا سلمي

سلمي مبتسمة : ايه حكايتك انهاردة ، مش ناوية تعملي غدا ولا حتتغدي انتي وبابا برة

زفرت بشدة وهي تنظر لها : حاقوم دلوقتي ارتحتي يا سلمي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top