رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الي باب المنزل فتح طارق الباب وكان من خلفه يحيي ليتسمر الاثنين في مكانهم وهم يرون عبد الرحمن وهو يدخل مستندا علي سلمي

نظر طارق ويحيي الي سلمي بملابسها المبتلة والتي تلطخت من اثر اللطين واثار الدم من جرح عبد الرحمن ، وعبد الرحمن الذي كان غارقا في دمه

ليقطع طارق لحظة الصمت وقد بدي عليه الانزعاج : ايه اللي حصل يا سلمي

سلمي بخوف وقلق وهي تنظر الي يحيي وطارق ، قاطعها عبد الرحمن وهو ينظر لهم : الانسة سلمي كانت راجعة وكان في حرامي في الشارع وانا دفعت عنها

كان عبد الرحمن قد استند علي الحائط ، فتقدم طارق وقرران يسنده الي شقتهم

نظر يحيي الي سلمي ونظرت سلمي الي يحيي وساد الصمت ، لم تعرف سلمي كيف تبرر الموقف وتهرب من نظرات يحيي ، التفت وتركها في كل حيرة وهي لا تجد رد

ليصعد الي شقته وهو لا يفكر الا في سوء الظن فيما قررت ان تقول الصدق

ولكن ما اصعبها من لحظة ان يتخلي عنك من تحتاجه بسبب سوء الظن ويتركك وحدك فريسة لايادي الغدر

يتبع

كلمة صغيرة لله ( لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمين )

لكل حد زعلان من اللي حصل احب اقول كلمة صغيرة ، لقد كان لنا في نبينا محمد صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة ، افتكروا يوم ما تعرض النبي للبلاء في الطائف اظن اللي حصل لينا انهاردة مش اصعب من يوم الطائف وبعد سنين كان فتح مكة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مشاكسة الفهد الفصل الثالث 3 بقلم مريم سيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top