التفت عبد الرحمن لتأتيه المطوة في ذراعه ، وعندها هرب الاثنين واستند عبد الرحمن لاقرب سيارة وجلس ارضا ، تقدمت سلمي نحوه يملأها الرعب وهي تري الدم الذي سال وهو يدافع عنها ، انه عند هذه اللحظة البطل حتي وان كان البطل المزيف
سلمي بخوف وقلق : انت كويس
عبد الرحمن وهو يتصنع الالم : انا كويس المهم انتي تكوني كويسة
سلمي بخوف : انا اسفة علي اللي حصلك ده بسببي
عبد الرحمن وهو يضع يده مكان الجرح ويتصنع الالم : فداكي دراعي يا ستي ، بس المفروض مكنتيش تمشي لوحدك في المعاد ده والشارع ده
سلمي : طب انا ممكن اسندك بس لحد ما بابا يجيبلك دكتور
استند عليها ولاحت ابتسامة علي وجهه : ما جوبتيش علي سؤالي علي فكرة
سلمي وقد استند عليها وبدأوا في التحرك باتجاه المنزل : كان عندي درس والمستر اخارنا
عبد الرحمن ولايزال علي تصنع المه : طب انا كنت جاي للحاج مصطفي واهي جت كده ، افرضي مكنتش موجود كان ايه اللي حصل علي الاقل كنتي خالتي طارق يستناكي
سلمي : معلش قدر الله وماشاء فعل انا فعلا كنت حاقول لطارق بس ، موبايلي فصل شحن
عندها كان طارق ينزل بضيق علي السلالم يتبعه يحيي بقلق وعصبية
يحيي : انت ازاي متفكرش تستني اختك يا اخي
طارق : انا قلت حتتصل بيا ، بس اظاهر موبايلها فصل