ميار باستهجان : طب مش كنت شوفت صاحبك ليزعل منك
كريم وقد فهم التلميح : لا ما صاحبي ده ميهمنيش ، انا اللي يهمني اني اوصلكم ، انتم عندي اولي من اي حد
ابتسمت ريم لعلا وردت : اممم احنا كلنا ولا حد معين
كريم وقد ابتسم لعلا : لا حد معين
————————————–
مساء الاربعاء
نزلت من الميكروباص وكانت الساعة عندها الحادية عشر والربع ، هاتفها مغلق لانه قد فصل شحنه
لحظات وبدأ المطر بالهطول و سلمي مضطرة ان تمشي علي الرصيف لتحتمي من المطر ، السائد علي الشارع الذي كانت تمشي فيه هو الظلام والمطر و الصمت ، شعرت باثنين يمشون خلفها ويحاولون الاقتراب منها ، اسرعت خطواتها فشعرت بهم يسرعون خطواتهم اكثر فاكثر ، اسرعت اكثر وقد ملأها الخوف ومن بعيد كان هناك من يراقب ، بانتظار لحظة معينة ثم يتدخل ، وقعت سلمي ارضا وتلطخت ملابسها ، لتجد عند هذه اللحظة ايادي تحاول التحرش بها ، صرخت مستنجدة بمن حاولها فلم تجد احد ، عندها تصنع عبد الرحمن البطولة وارتدي ثوب الشرف وتوجه بخطوات مسرعة وبدأ يضرب بالاثنين الذين حاولوا مضايقتها
كانت سلمي تقف بعيدا ، تراقب من استمات في الدفاع عنها وقد بدأ يعلو ويهبط قلبها من الخوف ، قرر عبد الرحمن ان يبدي ان الامر ليس بالسهولة المتوقعة خصوصا عندما اخرج احدهما مطوة من جيبه وبدأ يلوح لعبد الرحمن بها وعبد الحمن يحاول ان يبتعد عنه ، ثم اشتبك مع الاخر حتي اتي من امسك المطوة من ظهره ، صرخت حينها سلمي : حاسب يا عبد الرحمن