لتمر السويعات ولم يعد الي بيت السويفي سوي عمرو ولحظات وتطرق الممرضة باب غرفة جلال عبد القادر لتخبره : المهندس علي السويفي فاق
ليخرج دكتور جلال باتجه غرفته وبعد طرق الباب نظر ليتفحصه : حمد لله علي سلامتك يا علي
علي بتثاقل من اثر المخدر : الله يسلمك ، طمني يا دكتور العملية نجحت
جلال وهو يقترب منه : ممكن ترتاح دلوقتي وبعدين نتكلم
علي وهو لا يزال علي تثاقله : انا حرتاح لما تقولي ان ممكن يكون في امل في موضوع الخلفة
جلال وهو يضع يده علي كتفه : الامل في ربنا يا علي ، دايما قول يا رب وربنا ان شاء الله حيكرمك ، بردوا مفيش حد يعرف بموضوع العملية
ليكتفي علي بهز رأسه وهو يرد بصعوبة : ايوة
جلال : ولحد امتي يا علي حتفضل مخبي علي الكل حتي عمرو يا علي ، وميار كمان لسه فاهمة ان الموضوع تأخير مش اكتر
علي وهو يخرج صوته بصعوبه : خايف يا جلال ، خايف لو ميار عرفت الحقيقة حتتطلب الطلاق
جلال باشفاق : يا علي الحقيقة ارحم من دوامة الكدب اللي انت داخلتها ومش عارف تطلع منها
علي بتمني : مش يمكن العملية تنجح المرة دي ، انا ناوي التزم بالعلاج بجد المرة دي اوعدك حاعمل كل اللي اقدر عليه
جلال وهو يقوم من مكانه ليتركه : طب انا حاسيبك ترتاح وبعدين ارجع ونتكلم مع بعض وبلاش تفكر في اي حاجة دلوقتي ، ممكن
علي وهو يحاول التبسم : ممكن ، بس ارجوك يا جلال اوعي تجيب سيرة لحد ارجوك
جلال وهو يخرج من غرفته : حاضر يا علي
ليترك علي في الغرفة وحيدا ، وضع رأسه علي الوسادة وهو يحاول ان يغمض عينه لكن الخوف والقلق كان من ان لاخر لا يتركه حينها وجد نفسه تذكره بكلمة الطبيب فقرر الاستغفار حتي النوم
ومني نفسه حينها وهو يستغفر ان يجد اجابة الحديث في اي يوم
(من لزم الاستغفارجعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب )
اللهم ارزقنا جميعا الذرية الصالحة