لتدخل ميار الي احدي المعامل : سلام عليكم
لتستقبلها احدي العاملات بالمعمل : وعليكم السلام
ميار بتوتر : عايزة اعمل تحليل حمل ، ممكن
لترد الموظفة طب اتفضلي في اوضة سحب العينات وثواني والدكتورة جاية
لتجلس ميار مملؤة بالتوتر فتحاول طمئنتها من كانت تنتظر التحليل مثلها : ان شاء الله ربنا يكرمك يا قمر
ميار : ان شاء الله
: انا كمان حاعمل تحليل حمل ، ربنا يجبرنا احنا الاتنين يا رب
لتأتي الطبيبة من اجل اخذ العينات من الحاضرين
ليتقدم علي باتجه غرفة العلميات بعد ما بدل ملابسه بالملابس الخاصة بدخوله غرفة العمليات ، ليقف الي جواره طبيب التخدير ويبتسم : بعد الابرة دي عايزك تستغفر وان شاء الله ربنا يتمم شفاك علي خير
ليبدأ علي في الاستغفار بعد ما شعر بوخذ حقنة التخدير ، ليذهب علي الي عالم اخر وتبدأ عمليته
تتباع ميار بتوتر وهي تطرق قدمها في الارض بانتظار نتيجة التحليل
ولحظة وتدخل الطبيبة مبتسمة الي الاثنين وهي تسأل : مين ميار توفيق
لترفع ميار وجهها : ايوة
ليأتيها الرد : مبروك يا مدام ميار
ثم تنظر الي من كانت موجودة : ومعلش بقي يا مدام بسمة ان شاء الله المرة الجاية
ليطرق قلب ميار بقوة وتزرف دموع من عيناها و تشعر بارتجاف كل اوصالها وهي تعود خطواتها الي المنزل ، اول شيئا فكرت به هو الاتصال بعلي لتخبره
اتصلت لتجد الهاتف مغلق ، اعادت اتصال اكثر فاكثر وهي تريد ان تجد ردا ، لكن بلا جدوي
واخيرا قررت الصمت لحين اخباره فهو اول من يستحق ان يعرف