عندها كانت شيرين قد توجهت الي غرفتها واغلقت عليها الباب ، تمدت الي السرير وهي تشعر رغم انها ليست معاهم وكأنها تراهم وكأنها تسمع انفاسه وتري ضحكاته
لتنساب الدموع التي كانت تنزل علي خدها وكأنها نيران تلهبها
دموع ودموع ودموع من شيرين
امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
ضحكات وضحكات وضحكات من عمرو
لتستشعر شيرين مرارة تلك الطعنة ——————— انها الخيانة
لكن ما كان يجرحها صدقا هو ما نال عمرو ، هو نسيان كبير عائلة السويفي هيبته ووقاره ، هو نسيان استاذ الجامعة والطبيب المرموق لوضعه وحاله
والاهم نسيانه لبيته وزوجته وابنائه
وكأنها تقول : اذا اردت ان تطعني بخنجر الخيانة فاحذر ان تجرح يديك لان جرحك لنفسك اشد ألما علي نفسي من طعنك لي في ظهري