لينظر عمرو في عيادته الي الساعة ، ثم تنظر شيرين في بيتها الي الساعة لتستشعر شيرين عند هذه اللحظة ببرودة تدب كل اوصالها لانها تعرف جيدا ماذا سيحدث
لحظات وتقدمت باتجاه العمارة السكنية التي كانت بها عيادة الدكتور عمرو السويفي ، صعدت السلالم سلمة سلمة بدلال بالغ ، خطت خطوات باتجه العيادة التي كانت عند هذه اللحظة فارغة من الجميع الا الدكتور الوقور
دخلت واغلقت الباب خلفها ، كان عمرو قد وضع المفتاح بالباب لتغلق خلفها باب العيادة بالمفتاح ، ثم تتقدم خطوة الي المرآة التي كانت تجاور الباب وتخرج من حقيبتها احمر الشفاة وتزيد علي شفاتيها ثم العطر وتزيد علي عطرها ، ثم تبدأ بفك ازرار البلطو الذي كانت ترتديه لتبدي فستانها الاحمر المغري ، ثم تتوجه باتجه مقبض الباب الخاص بغرفة عمرو وتفتحه لتطل برأسها بدلال وهي تقول : اتأخرت عليك
لتعلو الابتسامة وجه عمرو ويتقدم نحوها : كده احضر اوضة العمليات و
دكتور التخدير يتأخر
لتتعالي ضحكاتها وهي تقترب لتلف عمرو بذراعيها : وحشتني اوي يا دكتور عمرو
ليبادلها الضحكات وهويلفها بذراعه و يرد : ده انت اللي وحشتني اوي يا دكتور خالد
لتتعالي الضحكات وينسي عمرو حرمانه بل وينسي ما هو اكثر من ذلك
فامام شهوته ————————- سقطت هيبته