ترجل الي المعرض متمني ان يجده من اجل التحدث اليه
طارق وهو ينظر حوله حتي وجد عبد الرحمن : مساء الخير يا عبد الرحمن
عبد الرحمن : مساء النور ، انت جاي بدل الحاج انهاردة
طارق باستغراب : هو بابا مجاش المعرض
عبد الرحمن : لا والله ده حتي قال انه مش جاي انهاردة خالص
طارق في نفسه : غريبة ، ايه الحكاية وبابا من امتي بيقول رايح الشغل ويروح حتة تانية
ليقاطعه عبدالرحمن : ايه هو مش في البيت ولا ايه
طارق وهويخرج : لا اكيد في البيت بس انا اللي مكنتش لسه روحت
ليعود طارق الي المنزل ،فتح الباب ودخل ليجد امه مفتريشة الاريكة المقابلة للتلفاز والي جوارها اللب والي جوارها سلمي ونور ، اقترب منهم ليمد يده في احدي الاطباق لياخذ منها وهو يقول : هما معندهمش الا المسرحية دي كل خميس
سلمي بضيق : ايوة مفيش غيرها وبعدين حتي لو في ماما ونور بيحبوها اوي
طارق لعبير : امال فين بابا
عبير وهي منهمكة في اللب : في المعرض ، بس علي الله مينساش الهريسة
لحظات وفتح مصطفي الباب لتجري نور نحوه : جيب الهريسة و البسبوسة
مصطفي مبتسما : ايوة يا حبيبتي
ليتجه بعدها مصطفي ليبدل ملابسه فتتقدم نحوه سلمي
سلمي : حمد لله علي السلامة يا بابا
مصطفي مبتسما : الله يسلمك يا سمسمة
سلمي : تحب اعملك حاجة يا بابا
ليبتسم مصطفي اكثر وهو يتجه اليها : ياه يا سلمي دي ماما مفكرتش تعمل كده
ثم تنهد : كبرتي يا سلمي وبقيتي عروسة
ليقاطعه طارق وهو يدخل اليهم : وانا مكبرتش انا كمان
مصطفي : لا كبرت يا سي طارق
طارق بقلق : هو حضرتك كنت فين
مصطفي باستغراب : حاكون فين يا ابني ، في المعرض
ثم نظر الي سلمي وهو يخرج معاها من الغرفة : انا رايح اقعد معاكم واكل بسبوسة وسوداني ، هي ماما جابت موز مع السوداني
لتضحك سلمي : لا سوداني بس
اما طارق فخرج خلفهم دون رد
—————————-