رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الي شقة علي وقف عند الباب ونظر ليجد ان سلمي ونور في طريقهم نزول ، اغلق خلفه الباب وصعد الي شقة عبير

عبير باستغراب وهي تفتح الباب : علي انت لسه مروحش صلاة الجمعة
علي وهو يغلق الباب بضيق : في كلمتين حاقولهملك و انزل
عبير ولاتزال مستغربة : خير يا علي ، عايز تعرفني ان الست ميار حامل ، عموما انا عارفة الست مراتك كان فاضل تفرق شربات ع الشارع
علي بعصبية : طب كويس انك جيبتي السيرة يا عبير مراتي والحمل اللي في بطنها
عبير بضيق : مالها مراتك يا سي علي
علي وهو ينظر لها بحدة : مين اللي جاب سيرة الجواز والموضوع اللي ماما كانت فتحته
عبير بسخرية : يعني الست ميار مقلتلقش كل ده ، طبعا ساعتها مكنش ليك وش ترد عشان الهانم مكنتش حملت لكن دلوقتي طالع تكلم بقلب جامد وماله يا اخويا ، خليها تركبك اكتر واكتر يا علي وتدلدل رجلها كمان وكمان ما هو الاخ اخ مراته والخايبة تحلف بحياته
جذبها من ذراعها بحدة ورد : عارفة لو مبطلتيش طريقتك دي انا مش حاسكت
عبير بسخرية اكبر : يعني حتعمل ايه يعني
علي ببالغ عصبيته : اقسم بالله حزعلك وتشوفي مني وش متحبيش تشوفيه
عبير بسخرية اكثر واكثر : يا لهوي ع الرعب يا علي ، طب انا ركبي بتخبط في بعضها دلوقتي اعمل ايه بقي
ضرب يده بمنضدة السفرة ورد وقد بلغ اخر استفزازه : والله انا ما عارف مصطفي ده عاش معاكي ازاي ولا مستحملك ازاي ، ده انا لو مكانه اصبحك بعلة وامسيكي بعلة
عبير بعصبية : نعم نعم يا سي علي ، ده مين ده اللي يمد ايده عليا وبعدين روح اتشطر الاول علي الست ميار اللي مصدقت سفرت من هنا وهاتك فسح وخروج وتأخير برة البيت اللي محترمت راجل من البيت واولهم عمرو ، فوق لنفسك يا علي انا بردوا اسمي اختك وخايفة عليكي وان كنت اتكلمت علي موضوع الخلفة فده عشان نفسي اشوفلك حتة عيل ، متتحمقش اوي كده حيطقلك عرق والموضوع ميستهلش
زفر علي وهو لا يجد رد غير ان كلمات عبير اصابت شيئا في نفسه وازادت فيه الشك ، توجه الي الباب ثم نظر بحدة : طب انا المرة دي اتكلمت معاكي بس المرة الجاية والله يا عبير لاكون مكلم عمرو ومصطفي وانتي عارفة لو عمرو حاطك في دماغه حيعمل ايه ، لمي الدور يا عبير واقصري الشر ، ومرة تانية تجيبي سيرة مراتي والله ما حيهمني حد وحافوقك لنفسك بجد
فتح الباب ثم اغلقه بقوة واتجه للنزول ولكن كلمات عبير واتهامها لميار بدأ يلعب برأسه ، فتح باب شقته ببطئ ووضع اذنه ليري ميار وماذا تفعل
خرجت ميار من الحمام ، لتجد علي امامها ، انزعجت وهي تضع يدها علي صدرها بخوف : خضتني يا علي حرام عليك ، انت لسه هنا دي الخطبة ابتدت
علي ببعض الضيق وهو ينظر لها : رايح اهو
——————————–
جلست بشرود تنظر الي الهاتف وهي تعلم انه حان اوان الاتصال ، لحظات وبدأ الرنين ، اقتربت ببطئ ووضعت السماعة علي اذنيها لترد : الو
تعالات ضحكاته ورد : كل جمعة وانتي طيبة يا شوشو
شيرين وقد غلي دمائها : عايز ايه
: ما انا قلت عايز ايه قبل كده بس اظاهر مفيش فايدة ، رحتي تشوفي عمرو بنفسك يا شيرين ، ايه اتأكدي من خيانته ولا لسه ، طب ما انا كنت حاوفر عليكي المشوار واوريكي الصور بنفسي بس انتي بقي اللي حبتي تشوفي بنفسك ، ها عجبتك زيزي
شيرين بغيظ وعصبية : اسمع يا زفت انت ، انا مقابلة مش حاقبلك لا والف لا ، واللي عندك اعمله لو عايز تفضح عمرو افضحه لو عايز توزع صوره ولا حتي تنشرها في الجرايد اعمل اللي تعمله ، لكن تتصل بالرقم ده مرة تانية لا فاهم
ثم وضعت السماعة بقوة وهي تتمتم : ماشي يا عمرو ، اخرتها نتهدد من اشكال قذرة يا كبير العيلة
—————————————-
علي قدم وساق انهمك الجميع في اعداد الغداء وجلس الرجال بمنزل ام عمرو ، في الشرفة وقف كريم يتحدث تارة الي يحيي وتارة الي طارق وهو يمني نفسه ان علا قد تمر ولو مرور الكرام ، الي الشرفة خرجت علا وهي تحمل صنية موضوع عليها اكواب من العصير ، دخلت وهي تنظر الي يحيي : اتفضلوا يا جماعة ، امسك يا يحيي
نظر كريم مبتسما : امسك يا يحيي ،طب بالنسبة لكريم ممكن يمسك بردوا ولا العصير كله ليحيي
يحيي مازحا : والله عمتو قالت امسك يا يحيي
ثم نظر لطارق : قالت امسك يا كريم ، قالت امسك يا طارق
استلم طارق قرارالتقسيم علي علا وكريم ورد : لا
ثم نظر لكريم : طب تدفع كام ونخلع من البلكونة وكمان نسيبلك كوبايتك
علا وقد شعرت بالخجل : لا تخلعوا فين انا اصلا داخلة
استوقفها كريم وهو ينظر لها ثم رد : ايه يا طارق داخل فين بس الكلام اخد وعطا يا اخي ، نتفاهم بس وانا حادفعلك اللي انت عايزه
يحيي لطارق : انا باقول ناخدها من قصرها وندخل جوه بدل ما كريم يحدفنا من البلكونة ويقول لعلا تعالي ما افرجك علي حاجة وقعت في الشارع
تعالي ضحكات الاربعة ونظر طارق ليحيي : هو مش خالك بس يعملها
ليرد كريم : ما يلا بقي يا عم منك له ، انتم حتقضوها ظرف ، اخلعوا بقي
ليدخل الاثنين وتلتفت علا لتدخل الي الشرفة
نظر كريم لها مازحا : ده مكان طارق ويحيي علي فكرة
قررت الدخول فقاطعها : بهزر خلاص والله بهزر ، عمرو بيبص من تحت لتحت حاسس ان انا اللي حاتحدف من البلكونة
علا وهي تنظر الي مكان عمرو : ما انتم مقضينها ضحك وهزار لازم طبعا يبص من تحت لتحت
كريم وهو ينظر مبتسما : امال فين كوبايتك
علا بخجل : جوه حادخل اجيبها
كريم مستوقفا مرة اخري : خلاص اشربي معايا ، عشان تجري ورايا
علا بمزاح : اجري ورا مين حضرتك ، لا يا فندم لست انا من تفعل
كريم بمزاح اكثر : يا جامد
ليقطعهم ما لم يتوقعوا وهو رنين هاتف كريم ، نظر كريم فكان رقم غير مسجل
ليرد كريم : ايوة سلام عليكم
داليا بعصبية : رديت دلوقتي مش كده ماشي
انتفض كريم وهو ينظر لعلا بقلق وتوتر : اييي هاني اهلا اهلا ازيك يا ابني انت جيت امتي
داليا وهي لاتزال علي عصبيتها : جيت لسه جاي دلوقتي ده انا حتي بافكر اعدي عليك في بيت السويفي ، اسلم عليك اصل ليك وحشة
كريم وهو يبتلع ريقه من فرط التوتر : تيجي فين يا ابني انت ، ده انا عند خطيبتي ، اييي انا حاكلمك اول ما ارجع
داليا بضيق : لا يا حلو انت حتقبلني بكرة في الكافية اللي احنا بنتقابل فيه ، حقابلك الساعة ستة عارفة يا كريم لو ستة وعشرة مجتش ، ستة ونص حاكون عند دكتور عمرو في عيادته بس كشف مستعجل
كريم وبدي ببالغ ضيقه : خلاص جاي
داليا بتحدي : انا باحذرك يا كريم ، للمرة الاخيرة اوعي تفكر تلعب معايا ، انت فاهم
كريم وهو ينظر لعلا بتوتر : فاهم
علا باستغراب بعد غلق المكالمة : مين ده
كريم بضيق : واحد صاحبي بس غلس شوية
علا مستفهمة : هو عايز يقابلك
كريم وهو يزفر : هو تحقيق يا علا ، ايوة عايز يقابلني
علا وقد شعرت بالضيق : طب انا حاشوف الجماعة جوة
كريم مستوقفا : علا ، معلش مش قصدي ، بس المكالمة نرفزتني شوية
علا وهي تدخل : لا ولا يهمك انا اظاهر لازم اتعود علي كده
————————————–
لحظات علي مرور الجمعة بين المزاح بين الاشقاء تارة والضيافة تارة والحورات الجانبية المعتادة تارة اخري
بعد اذان العشاء شعرت شيرين ببعض التعب واستأذنت لتصعد الي شقتها ، بعدها بدقائق كانت جني قد نامت فصعدت ريم الي شقتها ، اما علي فلاحظ انهماك علا وميار في الحوار فقرر ان يذهب خلسة الي شقته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كل ده كان ليه (كاملة جميع الفصول) بقلم هند ايهاب (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top