رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت ريم تركب الي جوار كريم وبناتها باتجه بيت السويفي
تحاول داليا الاتصال ولكن بلا جدوي فهاتف كريم لا يرد لان رقمها بات في ( البلاك لست )

علاء يستعد للنزول للصلاة ، وعلي عند الباب بانتظار نزول مصطفي وطارق ونور و سلمي

ليفتح عمرو الباب متجها الي النزول وبعده ، نزل يوسف ويحيي ثم اتجهت يمني لطرق الباب لانها تريد ان تنزل هي و سلمي الي منزل جدتها
تصنع يحيي انه قد نسي شيئا وقرر العودة لا لشئ الا لانه اراد ان يري ———
سلمي بمزاح : ماشي يا دكتورة المستقبل ، ده انا مشفقة علي العيانيين من دلوقتي
صعد يحيي الدرجة المتبقة من السلم ليبقي في واجهة سلمي ورد : العيانيين بس ، ده احنا محتاجيين الشفقة من دلوقتي
نظرت يمني للاثنين ورد : طيب يا مهندسين عائلة السويفي لما نشوف اخرتها بكرة تبقوا عايزين بس تحجزوا عندي وانا مرداش اصلا
كان من المنتظر ان ترد سلمي ولكنها اضطربت ولم تتوقع وجود يحيي ، لم ترد بل خفضت بصرها وابتعدت خطوة للخلف ونظرت ليمني : طب انا حاحصلك علي بيت تيتة
نظرت يمني ليحيي الذي بدي مكشوفا وقد شعر بالاحراج بعد ما اغلقت سلمي الباب : انت رجعت ليه
يحيي بضيق وهو يدخل الي شقتهم : نسيت حاجة ورجعت اجيبها

ركن كريم السيارة امام باب المنزل ، كان علاء يخرج من المنزل عندما رأي زوجته وبناته قد أتوا
علاء بمزاح وهو ينظر الي اروي : ايه ده البيت كان مضلم من غيرك علي فكرة
اروي وقد بدأوا في الدخول : كنت نورت النور كان البيت بقي منور
نظر لريم وهو يحمل عنها حقيبتها ليدخل : حمد لله ع السلامة
ريم ببرود : الله يسلمك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اريدك لي الفصل الثامن 8 بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top