قررت ان تشغل نفسها بما في يدها ، ولكنها باتت اكثر توترا وهي تنظر من آن لاخر باتجه الهاتف الذي بات امامه لحظات ليأتيها اتصال كل جمعة
من كثرة توترها جرحت يدها بسكين المطبخ ، ليعلو رنين الهاتف فتتجه مسرعة وهي تقف امامه ليخفق قلبها بشدة من كثرة التوتر وتترك الهاتف حتي ينهي اتصاله ، ولحظة عاد الرنين مرة اخري حاولت التماسك وهي تسحب الهاتف
شيرين بتوتر : الو
ليأتيها الصوت الرخيم المعتاد : ازيك يا مدام شيرين
شيرين بانزعاج : انت تاني ، انت ايه يا اخي مبتزهش
ليرد ساخرا : لا مبزهش ، ومش حازهق ، مش عايزة تعرفي اللي حصل امبارح بين عمرو وزيزي قصدي الدكتور خالد
لتعلو ضحكاته : تحبي ابعتلك كام صورة يمكن تصدقي ساعتها ان عمرو خاين بجد
شيرين وقد بدأت تدمع : بطل سافلة وكفاية لحد كده ، بجد انا حاقول لعمرو واللي يحصل يحصل
لتتعالي ضحكاته اكثر : طب وماله ما تقولي لعمرو ، اقولك علي حاجة كمان استني لما ابعلتك شوية صور عشان عمرو يصدق ساعتها انك عارفة وتكون المواجهة بالادلة ، ولا تحبي فيديو عشان عمرو يشوف نفسه لايف
شيرين وهي تقف من مكانها : انت مين و عايز ايه بالظبط
ليأتيها الرد بهدوء : اعتقد دلوقتي ممكن نتفاهم ، عموما حتعرفي انا عايز ايه بالظبط بس مش دلوقتي