رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت امامها وقد بدأت تدمع ثم اتجهت مسرعة الي المطبخ وحضرت عصير ليمون ثم عادت لتجلس امامها
ميار وهي تعطيها العصير : ريم اشربي بس العصير ده وحاولي تهدي
ريم بانهيار من شدة البكاء : لا يا ميار مش عايزة
ميار بتصميم : عشان خاطري اهدي وحاولي نفكر بالراحة ، مش جايز واحدة بيكلمها علي الفيس زفت ده وخلاص ومفيش بينهم حاجة
ريم وهي لاتزال علي انهيارها : لا يا ميار دي مش مجرد واحدة ، قلبي حاسس انها مراته ، الكلام اللي قرأته بيقول كده مش ممكن تكون مجرد واحدة عارفها ويكون الكلام بينهم بالشكل ده ، انا مبقتش قادرة افكر ما هو يا اما بيخوني يا اما متجوزة عليا
ميار باضطراب : علاء يعمل كده ، معقولة طب ليه يعمل كده ، ده مفيش مبرر واحد يخليه يعمل كده
قالت ميار جملتها الاخيرة وقد شعرت بالقلق ليبدأ الوسواس في نفسها وتتجمع كل تصرفات علي امام عينها وكأنها تشعر انها ايضا قد تستيقظ من غفلتها علي ما هو اصعب
لتقطعها ريم من شرودها بحزن : تفتكري اوجهه ولا اسكت ، احكي لحد ولا اعمل ايه
لتضع وجهها في كفيها لتعود لتبكي اكثر فاكثر ، اقتربت منها ميار في محاولة منها لتهدأتها ولكن بلا جدوي
لتعود ريم وتسأل : طب اقول لابيه عمرو
ميار : بلاش ابيه عمرو ، كده الموضوع حيكبر خصوصا ان ابيه عمرو مبيحبش يشوف حد في اخواته بيغلط
ريم : هو مش كان دايما يقولنا لو اخواتي زعلوكم تعالوا قولولي وانا حاجيبلكم حقكم ، خلاص اقوله وهو يجبيلي حقي
ميار وهي تحاول تهدئتها مرة اخري : بصي يا ريم احنا نصبر شوية ، وبلاش مواجهة خالص دلوقتي عدي انهاردة علي خير كده وبعدين نفكر بشوية عقل ونشوف حنعمل ايه ، ممكن
ريم وقد بدأت تشرب الليمون في محاولة منها ان تهدأ : ماشي
—————————————-

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السادس 6 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top