رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تكن تتوقع علا وهي في شرفتها ان كريم قد صلي الفجر هو ايضا رغم انه لا يعتاد علي ذلك ثم عاد ليتوجه هو الاخر الي الشرفة ليأتي منظر الشروق جميلا وهي تخترق السماء لتظهر ، منظرها الرائع جعله يبتسم ، عندها كانت علا ايضا مبتسمة وهي تتنهد وتتمتم : سبحان الله
قدرا ابتسم الاثنين امام لحظة الشروق ، وقدرا جمعتهم نفس اللحظة وكل منهم يفكر في الاخر رغم ان كل منهم في شرفة منزله ،ليبقي سؤالا دار في رأس كل منهم ، هل ستبادلهم الحياة نفس الابتسامة ولكن امام شروق شمس حياتهم سويا ام —————————— امامهم شيئا اخر

لم تتوقع ان تجده مستيقظا ولكنها تفاجأت بمن جلس علي احدي كراسي السفرة يتصنع انه يذاكر ولكنه كان شاردا ولا يستطع ان يركز بكلمة واحدة من كثرة الاسئلة التي كانت تدور في رأسه ، انتباه لمن وضع يده عليه والتفت منزعجا ليرد : سلمي ————– خضتني يا شيخة طب كحي ولا اعمليلك اي منظر
سلمي باستغراب : انت قاعد يتذاكر يا طارق ولا حاجة ، خير اللهم ما اجعله خير ولا انا اكون لسه بحلم
ليرد طارق بضيق : سلمي بجد مش ناقصك
سلمي وهي تسحب كرسي اخر وتجلس الي جواره : مالك يا طارق بقالك يومين مش علي بعضك ، في حاجة في الكلية
طارق بضيق وهو يزفر : لا بس مضايق اوي وحاسس ان حجيب اخري قريب
ليزيد استغراب سلمي : من ايه ، وايه اللي حصل
طارق : عاجبك تصرفات ماما وكلامها ، انا بس عشان خاطر بابا بسكت بس خلاص انا ناوي بعد كده ارد احنا مبقناش صغيرين عشان كل شوية تكسفنا قدام خالينا وعيالهم ، وكل شوية تقطيم علي اي حاجة وكل حاجة بجد زهقت الرحمة حلوة والله انا مش عارف بابا مستحمل علي ايه كل ده
سلمي باضطراب وهي تحاول اسكاته :هووووووش ، ايه يا طارق الكلام ده بجد انت اتجننت يا ابني بس لحد يسمعك واولهم ماما، وبعدين ايه الجديد يعني ما هي دي طريقة ماما واحنا لولا بابا معانا ودايما يقولنا متزعلوش ويطيب خاطرنا يمكن كنا بقينا بنرد ونضايقها اكتر بس لو عمالنا كده دلوقتي بابا حيزعل اكتر عارف ليه عشان ساعتها ماما هتقول لبابا انت السبب وانت اللي دلعتهم وانت وانت ——————————— ، كبر مخك يا طارق انا باسمع واطلع من الناحية التانية فاهمني
طارق بضيق : ده مش حل يا سلمي احنا لازم نحسس ماما اننا بنضايق عشان تبطل كده احنا بنتصرف غلط ، عارفة عايزة الحق بابا اكتر واحد غلطان انه سكت علي طريقة ماما ، انا لو مكانه مش حاسمح بجد مراتي تعامليني كده
لتخترق الكلمات اذن مصطفي الذي استيقظ علي صوت ابنائه وحدثهم فيلتفت لينظر الي عبير التي كانت تنام قريرة العين غير عبأة باي شئ ، فهذه دائما عادتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top