قبل لحظات كانت تمسح بيدها الدمعة التي سقطت بعد ما حدث بينها وبين زوجها ، لتستشعر عند هذه اللحظة كم كانت مغفلة طيلة هذه الفترة وتتسأل في قرارة نفسها : معقولة انا هنت اوي كده عليك يا علاء —————- معقولة انا بقيت بالنسبة لك ولا حاجة للدرجة دي —————- انا مش مصدقة، بجد مش مصدقة اللي حصل مش مصدقة انك بتخوني ———————- طب ليه ————— ليه ——————– انا عملت ايه يستاهل الخيانة انشغلت عنك شوية ، طب ما انت مشغول علي طول وانا ساكتة وباعذر ، ليه انت مش قادر تعذر ، طب ليه مش قادر تشوف ان البنات دول مسئولية مشتركة بينا دول مش بناتي لوحدي
لتضع يدها علي فمها وهي تبكي حتي لا يخرج لبكائها صوتا وهي تقوم من الفراش ، اتجهت لدولابها وسحبت ملابسها ومنشفة وتوجهت الي الحمام ،وبعد ما خرجت نظرت الي الساعة وقررت ان تنتظر الصلاة التفتت للغرفة التي كان علاء يجلس بها لتجد ان الحاسوب لايزال علي حاله فتحته لتجد صفحة الفيس بوك لاتزال مفتوحة حينها جلست تقرأ الحوار الذي دار كلمة كلمة وكل كلمة كانت بمثابة طعنة، و امام كل طعنة تسقط دمعة ، لتتوالي الطعنات وتسقط العبرات لتشعر عندها كم كان علاء متلهفا لامرأة يتحدث اليها وهو لا يراها ام ريم التي كانت امامه لم تجد منه سوي البرود ، تصنع رغبته فيها حتي انه اعطاها حقها فقط لانه استشعر انها ترغب وربما ليسكتها ولكن كم كان صعبا عليها ان تشعر برود و لامبالاة منه باتت تشعر بها في كل مرة ، انه زوجها الذي تعرفه جيدا وتعرف انه صدقا لم يعد يرغب فيها بات الامر واضحا اليوم امام عينها وعليها ان تواجهه ولا تكذب علي نفسها اكثر من ذلك