علاء و قد بدأت وتيرة العصبية في الهدوء : انا مضطر للشغل ده ، مضطر اتعامل معاهم ،لكني انتي مش مضطرة مش مضطرة تكوني موجودة في مكان في واحد بيبصلك بصة كده او كده ، مش مضطرة حتي انك تنزلي تشتغلي لما اقصر معاكي دوري علي شغل لكن انا عمري ما حاقصر
لازالت علي هدوءها و ردت : انا مفكرتش في الشغل عشان الفلوس يا علاء ، انت عارف كويس ان دي اخر حاجة ممكن افكر فيها ، انا محتاجة الشغل ده اكتر من اي وقت تاني ، محتاجة اني الاقي نفسي ،محتاجة انجح في حاجة محتاجة ارجع ريم بتاعة زمان ، ارجع ريم لريم
ثم تنهدت و اكملت : و اظن انت عارف اخلاقي كويس و احنا مش محتاجين نناقش حاجة زي دي ، انا بنت عمك اللي اتربت معاك في بيت واحد
ثم اقتربت منه لتقف امامه و ابتسمت و هي تنظر في عينه : و لا انت مش واثق في ريم بنت عمك ، بنت عمك اللي كنت بتقول عليها اجدع بنت في عيلة السيوفي ، فاكر
صمتت قليلا و تركت العنان لعيناها ثم اكملت : فاكر كلامك عني
حوط كتفيها بياديه و رد : طبعا فاكروا ، فاكروا و عمري ما نسيته
وضع يده علي خدها و اكمل : لكن انتي نسيتي ، نسيتي و مبقتيش عايزة تفتكريلي اي حاجة ، سقطيني من حساباتك و لا كأن كان في بينا حاجة تستاهل نكمل عشانها ، بعتيني عند اول غلطة غلطاها مع ان الطبيعي ان اي بني ادم مننا يغلط