علاء بغيظ : اتفضلي اركبي معايا
ريم بضيق : ممكن اعرف ايه اللي جابك اصلا
علاء و قد زاد غيظه : اركبي الاول و بعدين نتكلم في العربية
ركبوا السيارة بكثير من الغيظ و الضيق لتبدأ ريم : انت مش قلت انك راح لمراتك انهاردة ، ممكن اعرف ليه مرحتش و ليه جيت المركز
قرر علاء الا يرد الا بجملة واحدة : لينا بيت نتخانق في لما نوصل
ثم ادار محرك السيارة و اتجه الي المنزل
—————————————-
انهي عمرو قهوته ثم نظر اليها : هه يلا بينا
تنهدت اسراء و ردت : مش لسه بدري
عمرو و قد امسك بيدها : لا ما احنا لسة قدامنا فسح تانية
نظرت شيرين في ساعتها و ردت : يااااه الساعة بقت ستة
اميرة : طب يلا بينا يا ستي ، احنا انهاردة كده انحرافنا جامد
بكتير من المزاح توجهت اميرة و شيرين باتجه باب المطعم و بكثير من الهيام شبك عمرو يده بيد اسراء و توجهوا للباب و ما هي الا لحظة و ساد الصمت من اثر الصدمة
: عمرو
: شيرين
تسمروا في مكانهم ليقع نظر شيرين علي يد عمرو و هي بيد اسراء ، صمتت ولم تجد عندها رد ، اما عمرو فلم يعرف كيف سيفسر الامر ،ظل الصمت مسيطرا حتي قاطعته اسراء موجهة كلامها لشيرين : ممكن نعدي بعد اذنك
ابتعدت شيرين و عادت عدة خطوات للخلف و ردت و قد شعرت بالقهر : اتفضلوا