رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

علاء بغيظ : اتفضلي اركبي معايا

ريم بضيق : ممكن اعرف ايه اللي جابك اصلا

علاء و قد زاد غيظه : اركبي الاول و بعدين نتكلم في العربية

ركبوا السيارة بكثير من الغيظ و الضيق لتبدأ ريم : انت مش قلت انك راح لمراتك انهاردة ، ممكن اعرف ليه مرحتش و ليه جيت المركز

قرر علاء الا يرد الا بجملة واحدة : لينا بيت نتخانق في لما نوصل

ثم ادار محرك السيارة و اتجه الي المنزل

—————————————-

انهي عمرو قهوته ثم نظر اليها : هه يلا بينا

تنهدت اسراء و ردت : مش لسه بدري

عمرو و قد امسك بيدها : لا ما احنا لسة قدامنا فسح تانية

نظرت شيرين في ساعتها و ردت : يااااه الساعة بقت ستة

اميرة : طب يلا بينا يا ستي ، احنا انهاردة كده انحرافنا جامد

بكتير من المزاح توجهت اميرة و شيرين باتجه باب المطعم و بكثير من الهيام شبك عمرو يده بيد اسراء و توجهوا للباب و ما هي الا لحظة و ساد الصمت من اثر الصدمة

: عمرو

: شيرين

تسمروا في مكانهم ليقع نظر شيرين علي يد عمرو و هي بيد اسراء ، صمتت ولم تجد عندها رد ، اما عمرو فلم يعرف كيف سيفسر الامر ،ظل الصمت مسيطرا حتي قاطعته اسراء موجهة كلامها لشيرين : ممكن نعدي بعد اذنك

ابتعدت شيرين و عادت عدة خطوات للخلف و ردت و قد شعرت بالقهر : اتفضلوا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top