بكثير من الضيق استند علاء الي اقرب حائط عاقدا ذراعيه امام صدره ، حتي بدي ان ريم ستخرج ، لم تتوقع ريم وجوده و هي تنادي علي من خرج قبلهم : مستر وائل ، مستر وائل بعد اذن حضرتك
التفت لها ذلك الوسيم ليرد : ايوة يا فندم
وقفت ريم واضعة وجهها ارضا تسأل بعض الاسئلة فيما لم تفهمه لتبدو نظرات وائل امام علاء بها كثير من الجرأة فهو لم يتوقع ان ينظر احدهم هكذا يوما لزوجته ، اقترب غير عابئ ليقف امامها : خلاص خلصتوا
لينفعل وائل بضيق و يرد : ايه قلة الذوق دي يا حضرت ، مش شايفني باكلم الانسة
علاء بغيظ : انسة
صدمت ريم من وجوده و قررت تدارك الموقف و قد وجهت كلامها لوائل : انا اسفة جدا معلش ، انا خلاص خلصت اسئلتي ، بعد اذنك حضرتك
وائل مستوقفا ريم : ثانية واحدة يا انسة
ثم نظر الي الكتاب الذي كان بيديها و رد : اجابة السؤال ده حتبقي اول بارت حناخده الحصة الجاية ، اوكي
ثم اتبع : و لو عندك اسئلة تانية ممكن تجيلي المكتب
انصرف وائل ليقف علاء امام ريم و يرمقها بكل نظرات الغيظ الموجودة في الدنيا ، و ما هي الا لحظة و سحبها من يدها ليخرج بها امام من تابع خروجهم بكثير من الاستغراب حتي استوقفته بريم بعصبية امام باب المركز : سيب ايدي ، ايه ده