عمرو بسعادة : دلوقتي عمرو ، بس بعد كده مش حاسمح الا باسم دلع ، اسم دلع و بس ، اصلي بموت فاللي يدلعني
اقتربت اسراء مبتسمة و ردت بهمس : انا ممكن ادلع من دلوقتي علي فكرة ، خصوصا اننا نعتبر مخطوبين
اقترب عمرو اكثر و همس : يعني موافقة يا اسراء ، موافقة تكملي معايا
اخرجت اسراء الخاتم من علبته و مدت يدها به لعمرو : مش بس موافقة ، انا عايزكي تلبسني الخاتم بنفسك و دلوقتي
سحب عمرو يدها و وضع الخاتم بها و بكل سعادة قبل يدها و رد : بحبك ، بحبك يا اسراء
شيرين و هي تنظر الي قائمة الطعام : يا ريت نختار حاجة روشة ، نفسي احس احاسيس زمان لما الواحد كان في الكلية
اميرة مازحة : طب كنتي قولتلي كنا رحنا ضربنا كشري
ضحك الاثنين بينما بدأوا باختيار غدائهم ، و الي هذه اللحظة لم تلاحظ شيرين ان عمرو بنفس المكان بل و بنفس المطعم
—————————————-
اوقف سيارته ثم نزل للتأكد من اليافطة المكتوبة ليتأكد انه بالمكان الصحيح ( المركز المصري الامريكي للغات و التكنولوجيا ) نظر في الساعة ليتأكد انها الخامسة و النصف ، اذا حان موعد خروجها ، دخل الي المركز ليلقي نظرة علي المكان ، حتي انفتح باب احدي القاعات ليخرج منه اولا رجل يبدو انه في اواخر العشرينات ولكنه ذو حظا وافر من التأنق و الوسامة