لم يرد عليً و ظل علي شروده حتي قام ماجد من مكانه و اتجه الي مكتبه و جلس امامه مناديا : علي يا علي
عليً منتبها : هه في ايه يا ابني
ماجد مستغربا : في ايه يا ابني ، في ايه انت ، انت مش علي بعضك من يوم الحفلة ليه كده ، انت من ناحية و مي من ناحية ، هو ايه اللي حصل
زفر عليً و اصتنع اهتمامه باوراقه و رد : ايه يعني اللي حصل
ماجد و قد عقد حاجبيه : يعني مش عارف ، اكيد انت عارف سبب طلب مي للنقل ، انت قولتلها حاجة يوم الحفلة
علي بتوتر : لا ابدا
ماجد بخبث : حتي بعد ما طلعت وراك
علي بضيق : ماجد ، يا ريت تفهم ان انا و مي مش اكتر من زمايل و بس و هي حرة تقعد تمشي براحتها
ثم هم من مكانه و اتجه الي الباب : عن اذنك يا ماجد
ماجد و قد اتجه لمكتبه : علي فين
علي مصتنعا اللامبالاة : انا حاخد رأي شاكر بيه في الشغل ده
—————————————-
: ايه رأيك في دي يا شوشو
شيرين باعجاب : لا بجد جميلة اوي ، اهو انا بقي يا اميرة عايزة حاجة كده فعلا
اميرة و هي تتجه لدخول المحل : طب تعالي نسأل عليها
بينما اميرة و شيرين في احدي مولات القاهرة بحثا عما ارادت شيرين شرائه ، كان عمرو يدخل جراج نفس المول ، نزل من سيارته لترافقه اسراء الي احدي المطاعم