رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ : وانت جاية عايزة ايه دلوقتي

تنهدت ثم ردت : مش عايزة حاجة ، كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه ، انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي ، اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني ، لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سرقة ، قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص ، المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك ، المرة الجاية ، حاسلم الظرف ده لعياله و المدام و معنديش مشكلة انشرهم ع النت بس انا باقول خالينا حبايب احسن ، ماشي يا ابن الناس ، يا ريت بقي توصله الكلمتين دول

اتجهت لتخرج و لكن قبل خروجها التفتت : احتفظ بالظرف ده معاك ، بس احب اقولك ان عندي منه نسخ تانية ،الصور اللي فيه صور عمرو و لو انكر واجهه بس ياريت يا بشمهندس مضطرش استخدمها ، سلام

خرجت لتبقي عليً واجهنا لوجه امام قنبلة موقوتة شعر انها قد تنفجر في يده ، انها صور كبير العائلة في اوضاع خاصة و لا تليق بمكانته ، ماذا سيفعل بها و كيف سيواجه عمرو بما رأي و بما سمع ؟؟؟؟؟؟؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تلميذ الجن الفصل الثامن 8 بقلم جمال الحفني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top