رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت : هو مامته موجودة

علي : لا و الله ، علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك

زيزي بتوتر : طب انا ممكن ادخل الاول

عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع : طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين

زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل : لا مش مهم ، انا مش ناوية اطلع عند حد ، وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك ، انا —————— انا كنت مرات عمرو

لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد : مرات عمرو

زيزي بثقة : ايوة ، انا كنت متجوزة عمرو عرفي من حوالي سنتين و نص ،و مطلقيين من حوالي اسبوع

تسمر علي مما سمع و رد : مش ممكن ، انتي اكيد واحدة نصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس

ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف : شوف دول كده ، دول صور عمرو ، و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته ، اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل في عيادته كل خميس ، سواء كنت انا اللي معاه او كانت واحدة تانية

صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر ، لتكمل عندها زيزي : اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته لقلة الادب و المسخرة ، مفيش خميس عدي علي عمرو من غير واحدة في عيادته و الباقي انت افهموا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top