رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مدت ميار يدها بملابسه و ردت : الهدوم اهي يا عليً

التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال : بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه

ميار بحزن : بعدين يا علي

علي بتصميم : لا بس انا عايز اعرف ، بجد مالك يا ميار

ميار بهدوء : اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا

علي بضيق : يعني في حاجة ، اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و لا دي كمان لا

ميار بقلق و تردد : بخصوص ———— بخصوص مي

علي بانزعاج : مي

زفرت ميار و ردت : روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم

بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته

علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر ، تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح عليً باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث : خير يا فندم ، حضرتك عايزة حد هنا

خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ، ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت : مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي

علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد : ايوة ، مين حضرتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top