————————————-
تعالت الزراغيد في صباح الجمعة معلنة عن ابتدأ يوم الفرح بكثير من الاستعدادات كان الجميع في المنزل علي قدم و ساق ، قبل صلاة الجمعة كانت تستعد علا و بنات المنزل يمني و سلمي و يارا و نور الي مشوار الكوافير و كان علي علي ً ايصالهم ، بينما عبير و مديحة توجهوا الي شقة علا للمرة الاخيرة و قد جهزوا بعض الاشياء لها و بالاخير لما يبقي سوي بقية الرجال الذين كانوا يتحضرون من اجل صلاة الجمعة
انهي علي مشواره و عاد الي المنزل ، حاول ان يسرع من اجل ان يلحق بالصلاة ، ادار المفتاح في الباب و نظر بعينه ليجد ميار جالسة علي الحاسوب غير مهتمة برجوعه كعادت الايام الاخيرة ، نظر لها ببعض الضيق و تحدث : ميار ————– ميورة
التفتت ميار بضيق و ردت : ايوة يا علي في حاجة
علي بضيق : انا جيت علي فكرة
اتجه باتجاه الحمام و اكمل : طلعيلي الهدوم اللي بروح بها الصلاة عقبال ما اتوضي
قامت ميار من مكانها و اتجهت الي دولابه لتخرج ما طلب ، لتقع عيناها علي البدلة التي كان يرتديها يوم الحفلة ، الفها الضيق و هي تنظر اليها و مدت يدها لتلامسها و لكن و هي تشعر بالخوف ، لتجد ان علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها : هو الجميل زعلان مني و لا حاجة