رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تناول مصطفي طعامه و رد : ماشي يا سارة ، مع اني عارفك كويس و حاسس ان في حاجة بس انا حاسيبك براحتك لحد ما تقوليلي بس في خبر حلو انا كنت ناوي اقولهولك بس شكلك كده حتخليني اتراجع

سارة باستغراب : خبر ايه يا مصطفي

مصطفي مبتسما و قد ركز في طعامه : لا خلاص مفيش حاجة

سارة ببعض الضيق : كده بردوا ، طيب براحتك

قامت من مكانها فاستوقفها بيده : انتي رايحة فين

سارة : رايحة اعمل الشاي

مصطفي مبتسما : اقعدي يا سارة

جلست الي جواره تنتظر كلامه ، وضع الملعقة من يده و هو يتمتم : الحمد لله

التفت اليها و ابتسم : تعرفي انك وحشتني اوي

ابتسمت لكلامه ولم ترد فامسك يدها و اكمل : انا يا سارة نويت اني اعلن جوازنا

سارة بقلق : ايه

مصطفي مطمئنا : مالك خوفتي كده ، انتي مش كان نفسك الكل يعرف

سارة : طب و عبير و سلمي

زفر مصطفي ثم رد : انا كفيل بكل ده ، متشليش هم حاجة كل اللي عايزك تعرفي ان الدنيا كلها لازم تعرف انك مراتي و عبير انا مش ناوي اظلمها عايزة تكمل تكمل مش عايزة يبقي ————————-

وضعت سارة يدها علي شفاتيه و ردت : بلاش يا مصطفي بلاش يكون في حل تاني ، مش عايزة احس اني خربت بيتك او اني كنت السبب في طلاقك من عبير

ابتسم مصطفي و رد : لا يا سارة مش انتي السبب ، انتي ملكيش ذنب ، عبير عمرها ما حست و لا فهمت معني وجودي ، انا لو طلقت عبير فحتكون هي السبب مش انتي ، عموما متفكريش في حاجة دلوقتي ، سبيها علي ربنا يا ساسو ، ماشي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إمرأة لا تقهر الفصل السابع 7 بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top