سعاد و هي تضحك : اقول ايه اللي خلف مماتش
كريم مازحا : تؤتؤتؤ لا لا لا ايه ده هو الحاج رشاد الله يرحمه كان ليه في الكلام ده ، و انا اللي كنت واخده قدوة
قررت سعاد الرد ببعض الجد : يا ريتك يا كريم تكون فعلا واخده قدوة و تفتكر ان ابوك الله يرحمه كان بيتقي ربنا فينا ، وتتقي ربنا في علا لانها بنت حلال و مستهلش منك الا كل خير
ابتسم كريم و ضع يده علي كتفها و رد : انا مش وحش اوي كده يا ام كريم ، و الله العظيم انا باحب علا و مش ناوي ابدا اني زعلها او ابص كده و لا كده ، بس انتوا وصوها عليا شوية
سعاد و قد وضعت يدها علي خده و ابتسمت : علا مش محتاجة وصاية ، المهم انت
تنهدت و اكملت : بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا ، بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها ، و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم ، اوعدني يا ابني
قبل كريم رأسها و رد : حاضر يا ماما ، اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ، ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
—————————————–
: بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة
ابتسمت و ردت : مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو
وضعت امامه بعض الطعام و اكملت : ممكن بس تكمل اكلك ،و متشغلش دماغك بيا