ميار باكية : مكنتش اتخيل اني اشوفه و اشوف نظراته لوحدة تانية بالشكل ده ، لو شوفتي ايدها و هي حاطها علي شفايفه و واقفة تسبله ، لا و هو واقف فرحان بنفسه اوي و عمال يسبلها ، حسبي الله و نعمة الوكيل
ريم باستغراب : معقول يا ميار ، معقول كل العياط ده ، انا كنت باحسبك اقوي من كده
ميار و لا تزال علي حالها : انا قوية يا ريم بس غصب عني مهما اي ست حاولت تبان قوية بس في النهاية بيكون جواها وجع ، وجع ان حبيبها بص لغيرها رغم كل حاجة عملتها عشانه
وضعت ريم يدها علي يد ميار و نظرت لها : معلش ، انتي اصبري يعدي فرح علا و بعدين اتكلمي معاه و لو عايزة تروحي لدكتورة اميرة تستشيريها روحي
ميار و قد بدأت تمسح دموعها : ماشي ، عموما انا من يوم التلات و انا باكلمه عادي بس بردوا هو حاسس اني متغيرة بس لسه ميعرفش ايه السبب ، يعدي فرح علا و حاتكلم معاه و اشوف في ايه و اشوفهم ناويين علي ايه هو و مي هانم
ريم بغيظ : هي اسمها مي
ميار : ايوة
علي مكتبه جلس شاردا ينظر تارة الي المكتب الخالي و تارة الي اوراق عمله ، حتي دخل عليه ماجد و علا صوته و هو يزفر : يعني كانت حابكة مع ست مي انها تطلب نقلها لفرع الشركة التاني