رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحلقة السابعة و العشرينتبدلت الادوار هذه المرة فالباكي هنا ميار و هي تحكي لريم ما رأيت من عليً يوم الحفل

ميار باكية : مكنتش اتخيل اني اشوفه و اشوف نظراته لوحدة تانية بالشكل ده ، لو شوفتي ايدها و هي حاطها علي شفايفه و واقفة تسبله ، لا و هو واقف فرحان بنفسه اوي و عمال يسبلها ، حسبي الله و نعمة الوكيل

ريم باستغراب : معقول يا ميار ، معقول كل العياط ده ، انا كنت باحسبك اقوي من كده

ميار و لا تزال علي حالها : انا قوية يا ريم بس غصب عني مهما اي ست حاولت تبان قوية بس في النهاية بيكون جواها وجع ، وجع ان حبيبها بص لغيرها رغم كل حاجة عملتها عشانه

وضعت ريم يدها علي يد ميار و نظرت لها : معلش ، انتي اصبري يعدي فرح علا و بعدين اتكلمي معاه و لو عايزة تروحي لدكتورة اميرة تستشيريها روحي

ميار و قد بدأت تمسح دموعها : ماشي ، عموما انا من يوم التلات و انا باكلمه عادي بس بردوا هو حاسس اني متغيرة بس لسه ميعرفش ايه السبب ، يعدي فرح علا و حاتكلم معاه و اشوف في ايه و اشوفهم ناويين علي ايه هو و مي هانم

ريم بغيظ : هي اسمها مي

ميار : ايوة

علي مكتبه جلس شاردا ينظر تارة الي المكتب الخالي و تارة الي اوراق عمله ، حتي دخل عليه ماجد و علا صوته و هو يزفر : يعني كانت حابكة مع ست مي انها تطلب نقلها لفرع الشركة التاني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة اصلان الفصل التاسع 9 بقلم يسر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top